نصائح للوالدين حولَ اضطرابات الأكل Eating disorders: advice for parents

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد يتغيَّر سلوكُ الابن أو الابنة فجأةً، تَغيُّرًا كبيرًا عن السلوك الذي اعتادا عليه، مثل: الانسحاب وسرعة الغضب وفرط التحسُّس، وحتى الوقاحة. ونتيجةً لذلك، قد يصعب التحدُّثُ معهم في وقت يكون الحواُر مهمًا جدًّا.

وربَّما يهون الأمرُ على الوالدين إذا عرفا أنَّ الابن أو الابنة قد يتَّخذا موقفًا دفاعيًا لأنَّ هذا الاضطراب قد يكون هو طريقتهما في التعايش أو التكيُّف، ولذلك سيقاومان الانعتاقَ منه، في البداية على الأقلّ.

وإذا كان الطفلُ يُعالَج من هذا الاضطراب، سيكون دورُ فريق المعالجة مهماً جداً في شفائه. ولكن، على الوالدين ألاَّ يقلِّلا من أهمِّية حبِّهم ودعمهم.

الأشخاصُ الذين تعافَوا من اضطراب الشهية يشيرون إلى أهمِّية الرعاية التي تَلقَّوها ممَّن يحبونُّهم، ودعمهم غير المحدود، في التعافي، حتى عندما عرفوا أنَّ سلوكَهم كان يصعب تفهُّمُه.

لذلك، على الوالدين أن يتحدَّثا مع أحد خبراء الصحة، في فريق معالجة طفلهم، عن طبيعة دورهم كوالدين وراعيَين، وأن يأخذا بنصائحه حولَ ما يمكنهما القيام به في البيت لمساعدة ابنهم أو ابنتهم. ولكن، قد تساعد النصائحُ التالية على التواصل مع الابن أو الابنة، والتصرُّف الصحيح في أوقات الوجبات.



 

 

 

كلمات رئيسية:
أكل، طعام، اضطرابات الأكل، Eating disorders، قهم، نقص شهية.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 6 مارس 2017