اللدغات واللسعات ـ الحشرات والعناكب

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
اللدغات واللسعات ـ الحشرات والعناكب

يجب الاتِّصالُ بالإِسعاف في الحالاتِ التَّالية:

  • عندَ إصابة الشخص بعلاماتِ تَفاعل تَحسُّسي شَديد بعد اللَّدغَة أو اللَّسعَة مباشرةً؛ وقد تشتملُ هذه العلاماتُ على:
    • الوزيز أو اضطراب التنفُّس.
    • التَّوَرُّم حولَ الشَّفتين أو اللِّسان أو الوَجه.
    • التورُّم الشَّديد حول مكان اللَّدغَة أو اللَّسعَة (تورُّم في كامل الذراع أو السَّاق مثلاً).
    • الإِغماء أو العَلامات الأخرى للصَّدمَة.
  • عندَ تعرُّض الشخص للدغة أو لَسعَة بشيءٍ ما أَدَّى إلى تفاعل خَطير في الماضي.

يجب الاتِّصالُ بالطَّبيب في الحالاتِ التَّالية:

  • عندَ إصابة الشخص بطَفحٍ جِلدي منتشر أو حِكَّة أو شرى أو إِحساس بالحرارَة أو السُّخونَة.
  • عندَ ظُهور فقاعةٍ في مكان لدغة العَنكبوت أو تغيُّر لون الجلد من حَولها.
  • عندَ الإصابة بلدغَة عَنكبوت الأَرمَلَةِ السَّوداء أو العَنكَبُوت البُنِّيَّة المُهمَلَة أو العَنكَبُوت المشرَّدَة.
  • إذا لم تَتحسَّنِ الأعراض خِلال 2-3 أيَّام.
  • عندَ ظُهور عَلامات العَدوَى؛ وهي تَشتملُ على الألم الشَّديد أو التورُّم أو السُّخونَة أو الاحمرار، والخطوط الحمراء المتِّجِهَة من اللَّدغَة، والقَيح والحُمَّى.
  • عندَما يرغب الشخص بالحَديث عن عدَّة التحسُّس أو حُقَن التحسُّس، لأنَّه سبقَ أن تعرَّض لتفاعل تَحسُّسي خَطير في الماضي.

تُؤَدِّي اللَّدغاتُ واللسعاتُ الناجمَة عن الحشرات (النَّحل، الزَّنابير، البراغيث) والعَناكِب عادةً إلى ألمٍ وتَورُّم واحمرار وحِكَّة في مكان اللَّدغَة أو اللَّسعَة. وقد يَتفاقم الاحمرارُ والتورُّم، ويستمرُّ بضعةَ أيَّام في بعض الأشخاص، لاسيَّما الأطفال.

كما يَحدُثُ لدى القَليل من الأشخاص تفاعلاتٌ تَحسُّسية شَديدة تؤثِّر في الجسم بأكملِه؛ وقد يَكون هذا النمطُ من الاستجابَة مُمِيتاً؛ فإذا كان الشخصُ قد أُصيبَ بتَفاعلٍ تَحسُّسي شَديد تجاه لسعة أو لدغة سابقة، يمكن عندئذٍ أن يحتاجَ إلى الاحتفاظِ بعدَّة التحسُّس مع مِحقَنَة للإبِينِفرِين epinephrine (عقار مُضاد للتحسُّس والصَّدمَة التحسُّسية) معه طوالَ الوقت. ويمكن أن يُسأل الطَّبيبُ أو الصَّيدلانِي عن طَريقة اِستِعمال المِحقَنَة ووقت هذا الاستعمال.

يندرُ أن تكونَ لدغاتُ العَناكِب خَطيرةً؛ لكن قد تُصبِح أيَّةُ لدغةٍ خَطيرةً عندما تُسبِّب تفاعلاً تَحسُّسياً عندَ الشخص.

يمكن أن تُؤَدِّي لدغةٌ مُفرَدَة من عنكبوتٍ سام، مثل عَنكبوت الأَرمَلَةِ السَّوداء أو العَنكَبوت البُنِّيَّة المُهمَلَة أو العَنكَبوت المشرَّدَة، إلى تفاعلٍ شَديد، وتحتاج إلى رعاية طبِّية فوراً.

  • قد تُؤَدِّي لدغةُ أنثى عَنكبوت الأَرمَلَةِ السَّوداء إلى نَوافِض وحمَّى وغثيان ومغص شَديد في البَطن.
  • قد تُؤَدِّي لدغةُ العَنكَبوت البُنِّيَّة المُهمَلَة أو العَنكَبوت المشرَّدَة إلى ألمٍ مبرِّح، وقد تظهر فقاعةٌ تتحوَّل إلى قرحةٍ مفتوحة كبيرة. كما يمكن أن تُسبِّبَ اللدغةُ غثياناً وقيئاً وصُداعاً ونَوافِض.

يمكن أن يبلغَ قطرُ عَناكِب الأَرمَلَةِ السَّوداء زُهاءَ 5 سم، وهي سَوداءُ لامِعَةٌ علامة حَمراء أو صَفراء شَبيهةَ بالسَّاعَة الرمليَّة على جوانبها السُّفليَّة.

أمَّا العَناكِبُ البُنِّيَّة المُهمَلَة (عازِف الكَمان) فهي أصغر من الأَرمَلَةِ السَّوداء، ذات أرجل طَويلَة؛ وهي بنِّيةُ اللَّون مع علامَة شَبيهَة بالكَمان على رُؤوسِها.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 26 فبراير 2012