التعامل مع الحالات الصحية المزمنة في المدرسة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Long-term health conditions at school
img2

إذا كان قد شُخِّصَ للطفل مُؤخَّراً مرضٌ مُزمن، أو كان لديه حالةٌ من هذا القَبيل، وهو على وشك البَدْء في المدرسة، يجب الاتِّصالُ بمدرسته لمناقشة الكيفيَّة التي سيَجري من خِلالها التَّعاملُ معه.

يجب التحدُّثُ إلى طبيب الطِّفل أو الاستِشاري حولَ المَعلومات التي ستحتاج إليها المدرسَةُ للتَّعامُل مع الطفل. كما يمكن أن يُقدِّم الطبيبُ المشورةَ أيضاً بشأن التَّرتيبات التي قد تضطرُّ المدرسةُ إلى اتِّخاذها، مثل حِفظ الأدوية أو المُساعدَة على إعطائها. وينبغي أن تشتملَ المعلوماتُ التي تُعطى للمدرسة على ما يلي:

  • تَفاصيل عن الأدوية التي يحتاج إليها الطفلُ، ومتى تكون الحاجةُ إليها ملحَّة.
  • ·        الآثار الجانبيَّة للأدوية إن وُجدت.
  • ما يُشكِّل حالةً من حالات الطَّوارئ.
  • ما يجب الِقيام به، أو عدم القِيام، في حالة الطَّوارئ.
  • المتطلَّبات الخاصَّة، مثل الاحتِياجات الغذائيَّة، والتَّدابير التي يجب اتِّخاذُها قبلَ ممارسة الطفل للنَّشاط البدنِي.
  • ما إذا كان الطفلُ بحاجةٍ إلى التغيُّب عن المدرسة بانتظام لتلبية المواعيد الطبِّية.

لابدَّ من مناقشة الطبيب أو الاستشاري حول كيفيَّة التَّعامل مع حالة الطفل في أثناء اليوم الدراسي؛ فعلى سبيل المثال، قد يكون من الممكن وصفُ الدَّواء للطفل قبلَ الذهاب إلى المدرسة وبعدَها، بدلاً من منتصَف النهار. وإذا كان يمكن تدبيرُ حالة الطفل بشكلٍ فعَّال بالحدِّ الأدنى من المشاركة من المدرسَة، فقد يكون ذلك من الأسهل بالنسبة للوالدين والمدرسَة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الحالاتِ الصحِّية المُزمنة, الرَّبو , السُّكَّري , الصَّرع , التَّأَق , إِجراءات السَّلامة

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 6 مارس 2012