المحافظة على نظافة المهبل وصحته

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يمكن أن تؤدِّي هذه المُنتَجات المعطَّرة إلى تعطيل التوازن الطبيعي والصحِّية في المهبل؛ فإذا كانت الإرادةُ الإلهية قد منحت طبيعةَ المهبل رائحةً مثل الورد أو الخزامى، فينبغي أن تبقى من رائحتُه مثل الورد أو الخزامى.

ينبغي أن يكونَ كلُّ ما تحتاج إليه المرأةُ هو الغسل بالماء والصابون العادي للحفاظ على صحَّة المهبل. ومن الطبيعي أن يكون للمهبل رائحة معيَّنة. ويمكن لهذه الرائحة أن تتغيَّرَ في أوقاتٍ مختلفة من الدورة التناسلية، ولكن يجب ألاَّ يكونَ ذلك مدعاةً للاعتقاد بأنَّها علامةٌ على الإصابة بالعدوى أو المرض.

إذا كانت المرأةُ قلقةً بشأن روائح المهبل، أو كانت رائحتُه كريهة، أو كانت تستخدم منتجات معطَّرة للتغطية على رائحة المهبل لديها، فيجب أن تراجعَ طبيبها، حيث قد تكون مصابةً بعدوى تحتاج إلى معالجة.

إنَّ السببَ الأكثر شيوعاً للمفرزات المهبلية غير المألوفة هو التهابُ المهبل الجرثومي، والذي يمكن أن يسبِّب رائحةً كريهة. ويمكن معالجةُ هذه الحالة بسهولة بالمضادَّات الحيوية، ولذلك لابدَّ من مراجعة الطبيب إذا كانت المرأةُ قلقة بشأن هذه الرائحة.

قد تدخل بعضُ الجراثيم والفيروسات إلى المهبل في أثناء ممارسة الجنس. وتشتمل هذه المكروباتُ الممرضة على الكلاميديا (المُتَدثِّرة) chlamydia​​، والسَّيَلان gonorrhoea، والهِربِس التَّناسلي genital herpes، والثَّآليل التناسلية genital warts، والزُّهري syphilis، وفيروس العوز المناعي البشري المكتسَب. ويمكنُ حِمايةُ المهبل من هذه العَدوى عن طريق استخدام الواقي الذكري في كلِّ مرَّة تقوم فيها المرأة بممارسة الجنس مع زوجها المُصاب.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 22 فبراير 2012

الاختصاص