كيسة بارثولين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Bartholin’s cyst

لا حاجةَ للمعالجة إذا كانت كيسةُ بارثولين صغيرة ولا تسبِّب أيَّةَ أعراض. ومع ذلك، تُنصَح النَّساء اللواتي بدأنَ سنَّ اليأس بأخذ خزعة دائماً. وإذا كانت الكيسةُ تسبِّب بعضَ الألم، قد ينصح الطَّبيب بما يلي:

  • إجراء حمَّامات دافِئَة.
  • استِخدام كمادة دافئة (من القُطن أو الصوف أو القماش بدرجة حرارة الماء السَّاخِن) على المنطقة.
  • ·        استخدام مسكِّن للألم، مثل البارسيتامول Paracetemol أو الإيبوبروفين Ibuprofen، مع قراءة تعليمات الشركة الدَّوائية المصنِّعة دائماً عند استخدام الوصفات الطبِّية المصروفة من دون مَشورة الطَّبيب. كما ينبغي ألاَّ يُعطَى الأسبرين لمن تقلُّ أعمارهن عن 16 عاماً.

إذا تَحوَّلت الكيسَةُ إلى خُراج، قد توصَف المضادَّاتُ الحيويَّة للمريضة لشفاء العدوى.

ولا يُنصح بإجراء شَقٍّ (قَطع) في الكيسة، وبنـزح السَّائل، لأنَّ الكيسةَ تَعود في كثيرٍ من الأحيان. وهناك الآن عددٌ من الخيارات الجراحيَّة لمعالجةِ الخراجات والكيسات الكبيرة والمؤلمة.

إدخالُ قثطار في نهايته بالون

يُعرَف إدخالُ قثطار في نهايته بالون Balloon catheter insertion أحياناً باسم غرز القثطار catheter placement أو النَّوسَرة fistulisation.

يُستخدَم هذا الإجراءُ لنَّزح السَّائل من الكيسة أو الخراج، وإحداث ناسور fistula (أو مَمر) لتَصريف السَّائل بمجرَّد تَجمُّعه في المستقبل. هذا، وتتكوَّن على سطح النَّاسور طبقةٌ ظهاريَّة epithelialised (خَلايا جَديدة تنمو عليه حتَّى يشفى)، ولكن يبقى الممرُّ مفتوحاً.

يجري إدخالُ قثطار البالون في العيادة الخارجيَّة، ممَّا يعني أنَّ المريضةَ لن تحتاج إلى البَقاء في المستشفى طوالَ الليل. ويمكن القيامُ بذلك كما يلي:

- بمخدِّر موضعي، إذا يجري تخديرُ المنطقة بحيث لا يمكن أن تشعرَ المريضةُ بأيِّ شيء خلال العمليَّة، ولكنَّها تبقى واعيةً.

- تحت التَّخدير العام، حيث تكون المريضةُ فاقدةً للوعي وغير قادرَة على الإحساس بأيِّ شيء.

وخِلال إدخال قثطار البالون ، يُجرى شقٌّ (قطع) في الخراج أو الكيسة، ويجري تصريفُ السَّائل. ويُدخَل القثطارُ المصمَّم بشكلٍ خاص (أنبوب رقيق من البلاستيك مع بالون صغير قابِل للنفخ في نهايته) في الخراج أو الكيسة الفارغة من خلال الشقِّ.

ثمَّ يُملأ البالون بكمِّيةٍ صغيرة من المحلول الملحي (ماء مالِح)؛ وهذا ما يزيد من حجم البالون بحيث يملأ الكيسةَ أو الخراج. وإذا عانت المريضةُ من أيِّ ألم، يمكن إزالةُ بعض المحلول من البالون لتخفيف الضغط قليلاً.

ويمكن استخدامُ غُرزَة لإغلاق جزء من شق، وتثبيت القثطار في مكانه في الكيسة.

يبقى القثطارُ في الشقِّ، في حين أن تنمو خَلايا جَديدة حوله (التَّظهرُن epithelialisation)؛ وهذا ما يؤدِّي إلى شفاء سطح الجرح، لكنَّه يترك ممراً في مكانه. ويستغرق ذلك حوالي أربعة أسابيع عادة، رغم أنَّه قد يستغرق في بعض الحالات وقتاً أطول. وبعدَ حُدوث التَّظهرن، يجري تفريغُ البالون وإزالة القثطار.

لقد أشارت بعضُ الدَّراسات الصغيرة أنَّ 83-97٪ من النساء أظهرنَ التِئاماً جيِّداً، بعدَ إدخال قثطار البالون، ولم تحدث لديهن عودة للخُراجات أو الكيسات.

تشتملُ المضاعفاتُ المحتملة لإدخال قِثطار البالون على ما يلي:

• ألم في مَكان وجود القثطار.

• ألم في أثناء الجِماع.

• تورُّم في الأشفار.

• عَدوى.

• عودة الخراج.

• النَّزف.

• تندُّب.

الإجراءات البَديلة

يمكن استخدامُ عدد من الإجراءات الجِراحيَّة الأخرى الممكنة لعلاج كيسة بارثولين؛ ويتمُّ تنفيذُ كلِّ هذه الإجراءات تحت التَّخدير الموضعي في العيادة الخارجية، وتستغرق حوالي 15-20 دقيقة. كما يَستغرق الشفاءُ فيها نحو أسبوعين عادة، وتشبه المضاعفاتُ المحتملة هنا ما ذُكر آنفاً.

التَّوخيف

في التَّوخيفِ marsupialisation، يجري فتحُ الكيسة بشَق (قطع)، وتصريف السَّائل؛ ثم تجري خياطةُ حواف الجلد إلى الخلف بطريقةٍ تسمح لأيِّ سائل مُتَراكِم بالنَّزح باستمرار.

اجتِثاثُ الغدَّة بنترات الفضَّة

نترات الفضَّة هي خَليط من المواد الكيميائيَّة التي تُستخدَم أحياناً في الطبِّ، كما في كيِّ cauterise (أو حرق) نهايات الأوعية الدَّموية لإيقاف النَّزف منها. وفي اجتِثاث الغدَّة بنترات الفضَّة silver nitrate gland ablation، تُستخدَم عصا صغيرة صُلبة من نترات الفضَّة ، بطول 0,5 سم وعرض 0,5 سم.

في أثناء الإجراء، يُجرى شَقٌّ (قطع) في جلد الفرج وجدار الكيسَة أو الخراجة؛ ثمَّ يجري تفريغُ الكيسة أو الخراج، وتُدخَل عصا من نترات الفضَّة في التَّجويف (الحيِّز الفارغ الذي يبقى بعدَ إفراغ السَّائل).

تؤدِّي نترات الفضَّة إلى تَحوُّل تجويف الكيسة إلى كتلةٍ صَغيرة صُلبة. وبعدَ يومين أو ثلاثة أيَّام، تجري إزالةُ قطعة نترات الفضة، ويُزالُ تجويفُ الكيسة أو يسقط من تلقاء نفسه.

من الممكن أن تحرقَ نتراتُ الفضَّة بعضَ جلد الفرج في اليوم الأوَّل من إدخالها، حيث أشارت إحدى الدِّراسات الصَّغيرة إلى أنَّ حرقَ الغشاء المخاطي (البطانة الرطبة) للفرج يحدث في 20٪ من النساء.

ليزر ثانِي أكسيد الكربون Carbon dioxide laser

هو إجراءٌ آخر يقوم على استِخدام الليزر لخلق فتحةٍ في جلد الفرج، بحيث يمكن نزحُ الكيسة؛ ثمَّ يمكن:

• إزالة الكيسة.

• أو تخريبها باستخدام الليزر.

• أو تُترَك متَّصلة، ولكن مع وجود ثقبٍ فيها.

الرَّشفُ أو البَزل بالإبرة

خلال الرَّشفُ بالإبرة needle aspiration، يجري استخدامُ إبرة لنـزح الكيسة.

التَّصليبُ بالكحول

في أثناء التَّصليب بالكحول alcohol sclerotherapy، يجري استخدامُ إبرة لنـزح الكيسة وملء التَّجويف بسائل هو الكحول 70٪. ويُترَك هذا السَّائلُ في تجويف الكيسة لمدَّة خمس دقائق، وبعد ذلك يُسحَب.

استِئصالُ الغدَّة

استئصالُ الغدة Gland excision هو إزالة غدَّة بارثولين، ويمكن أن يستغرقَ هذا الإجراءُ فترةً تصل إلى ساعة لإنجازه.

النُّكسُ أو عودةُ الكيسَة

يبلغ معدَّلُ نُكس reoccurrence الكيسَة أو الخراج، بعدَ واحدٍ من هذه الإجراءات، حوالي 20٪ وسطياً. كما وَجدت إحدى الدِّراسات أنَّ معدَّلَ النُّكس بعد البزل بالإبرة يصل حتَّى 38٪، أمَّا معدَّلُ النُكس بعدَ عمليَّة التَّوخيف فقد كان صفراً حسب دراسةٍ أخرى.

 

 

 

كلمات رئيسية:
كيسة قناة بارثولين, كيسة بارثولين, الشفران الصغيران, سن اليأس, الفرج , خراج , اختبار اللطاخة, المكورة البنية, السيلان , المتدثرة , لحثرية (التراخومية), الإشريكية القولونية, العقدية الرئوية, المستدمية النزلية, النجيج المهبلي, عدوى منقولة جنسيا, مسحة , خزعة , سرطان , لفرج, إدخال قثطار في نهايته بالون, النوسرة , التظهرن , التوخيف , نترات الفضة, اجتثاث الغدة بنترات الفضة, ليزر ثاني أكسيد الكربون, الرشف بالإبرة, التصليب بالكحول, استئصال الغدة, نكس

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 23 ابريل 2013