خراج الثدي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يعدُّ خُراجُ الثَّدي مضاعفة لالتهاب الثَّدي عادةً؛ فبعدَ التهاب الثَّدي، قد يصف الطبيبُ للمريضة مُضادَّات حيويَّة. وإذا ما بقي الثَّديُ قاسياً وأحمر ومؤلماً بعد تناول هذه الأدوية، قد يحيل الطبيبُ العام المريضةَ إلى طبيب متخصِّص لإثبات تشخيص خُراج الثَّدي؛ ويكون إثباتُ التشخيص بإجراء تصوير الثدي بالأمواج فوق الصَّوتيَّة ultrasound scan.

وبعدَ إثبات التشخيص، قد يقوم الجرَّاحُ بمعالجة الحالة من خِلال نزح الخُراج

خُراجاتُ الثَّدي الصَّغيرة

يمكن نزحُ خُراجات الثَّدي الصَّغيرة باستعمال الإبرة. وقد يُستعمَل تصويرُ الثدي بالأمواج فوق الصَّوتيَّة لتوجيه الإبرة إلى المكان المناسِب أحياناً، حيث ربَّما يستخدم الطبيبُ مخدِّراً موضعياً لتخدير الجلد فوق الناحية الثَّديية المصابة بالعدوى.

خُراجاتُ الثَّدي الكَبيرة

يُجرى، في هذه الخُراجات، شقٌّ صَغير فوق الخُراج لنـزح القيح، حيث يُحقَن مُخَدِّر موضعي لتخدير الجلد فوق الناحية الثَّديية المصابة بالعدوى، ولا حاجةَ إلى التخدير العام عادةً في معالجة الخُراج، ما لم يكن عميقاً.

 

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 5 مارس 2012