عسر الطمث

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Dysmenorrhea

يعدُّ ألم الدَّورة الشَّهرية في معظمِ الحالات جزءاً طبيعياً من الدَّورة الشهريَّة، ويمكن معالجتُه في المنـزل عادةً، ويُدعى ذلك عُسرَ الطَّمث الأوَّلِي primary dysmenorrhoea. يحدث الألمُ عندما يتقلَّص الجدارُ العَضَلي للرَّحِم بقوَّة، وتعبر تقلُّصاتٌ خفيفة جداً الرَّحم عادةً، لكنَّها تبقى خَفيفةً بحيث لا تشعر بها معظمُ النِّساء.

ولكن خِلال الدَّورة، يبدأ جدارُ الرَّحِم بالتقلُّص بشدَّة أكبر، وذلك لتعزيز انسلاخ البِطانة الرَّحميَّة وتوسُّفها كجزءٍ من الدَّورة الشَّهريَّة. وعندما يتقلَّص الجدارُ العَضلي للرَّحِم، يضغط الأوعيةَ الدَّمويَّة التي تبطِّن الرَّحم، وهذا ما يُوقِف تَرويتَه بالدَّم؛ فالأوعيةُ الدَّموية تُساعِد على إيصال الأكسجين إلى الأعضاء والنُّسُج ضمن الجسم. ومن دون تَوفُّر الأكسجين، تُطلِق النُّسُجُ مَوادَّ كيميائيَّةً تُثير الألمَ في الجسم.

وخِلال إطلاق الجسم لهذه الموادِّ الكيميائيَّة المحرِّضة للألم، يُنتِج مجموعةً أخرى من الموادِّ الكيميائيَّة أيضاً تُدعى البروستاغلاندينات prostaglandins، وهي تعزَّز تقلُّص العَضَل الرَّحمي، ممَّا يزيد من مستوى الألم.

لا يُعرَف حتَّى الآن السَّببُ في أنَّ بعضَ النِّساء يعانين من ألم الدَّورة أكثر من غيرهن. ولكن يُشار إلى أنَّ بعضَ هؤلاء النِّساء يمكن أن تتراكمَ لديهن البروستاغلاندينات، ممَّا يعني المزيدَ من قوَّة التقلُّصات بالمقارنة مع الأُخريات.

 

 

 

كلمات رئيسية:
عسر الطمث الثانوي, الانتباذ البطاني الرحمي, الداء الالتهابي الحوضي, ألم الدورة, المغص , لعضلي المؤلم, البروستاغلاندينات, الأورام الليفية, العضال الغدي, اللوالب, تنظير البطن, تنظير , لرحم, مضادات الالتهاب غير الستيرويدية , حبوب منع الحمل الفموية المشتركة, عسر الطمث, عسر الطمث الأولي

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 22 فبراير 2012