المعالجات والأدوية التي ينبغي أن تتوفر في المنزل للحالات المرضية الشائعة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

في معظم الحالات، يزول انسدادُ الأنف في غضون بضعة أيَّام من دون معالجة بمجرَّد تَغلُّب الجسم على العدوى الكامنة؛ فإذا أُصيب الشخصُ بفيروس، مثل نزلة البرد أو الأنفلونزا، يمكن للطبيب أن يقدِّمَ شيئاً ما مفيداً أكثر ممَّا يمكن أن يقدِّمَه الصيدلانِي.

نصائح للرعاية الذاتية:

● يمكن أن تفيدَ مضادَّاتُ الاحتقان decongestants التي تُعطى من دون وصفة طبِّية في تخفيف انسداد الأنف عن طريق الحدِّ من تورُّم الأوعية الدموية في الأنف.

● قد يُخفِّف استنشاقُ البخار من وعاء يحتوي على ماء ساخن (ولكن لا يغلي) من تراكم المخاط في الأنف، ويساعد على تَمييعه. وبإضافةِ بِلَّورات المِنتول menthol crystals أو زيت الكافور إلى الماء، يمكن أن يخفِّفَ ذلك من شدَّة النَّزلات والانسداد الأنفي.

لكن، يجب ألاَّ تُستخدَمَ مُضادَّاتُ الاحتقان لأكثر من خمسة إلى سبعة أيَّام في كلَّ مرة، لأنَّها لا تؤدِّي إلاَّ إلى تَحسُّن قصير الأجل؛ واستخدامُها لفترة أطول يمكن أن يجعلَ الأعراض تزداد سوءاً. وإذا استمرَّت الأعراض، فلا بدَّ من مراجعة الطبيب.

 

 

 

كلمات رئيسية:
آلام الظهر، التهاب الجلد، حرقة المعدة، اللَّذع، عسر الهضم، احتقان الأنف، الإمساك، الصُّداع النِّصفي، الشَّقيقة، السُّعال، حَبُّ الشباب، العُدُّ، التواء المفاصِل والوثي، الصُّداع.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 8 ابريل 2012