أشعة الشمس والفيتامين د

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ليس هناك توصيةٌ واحدة تناسب جميعَ الأشخاص، لأنَّ مقدارَ الوقت الذي يحتاج إليه الجلدُ للبقاء تحت أشعَّة الشمس لتكوين ما يكفي من الفيتامين د يعتمد على عدد من الأشياء.
وهي تشتمل على نوع البشرة (على سبيل المثال، كم هي البشرة داكنة، أو مدى سهولة الإصابة بحرق الشمس)، والوقت من السنة، والوقت من اليوم.

تعدُّ الفتراتُ اليومية القصيرة من التعرُّض لأشعَّة الشمس، دون استعمال مادَّة واقية من الشمس، خلال أشهر الصيف (من أبريل حتَّى أكتوبر) كافيةً بالنسبة لمعظم الناس لتصنيع ما يكفي الفيتامين د. تشير الأدلَّةُ إلى أنَّ الوقتَ الأكثر فعَّالية لإنتاج الفيتامين د في اليوم هو من الساعة 11 صباحاً إلى الثالثة بعد الظهر.

تعني الفترةُ القصيرة في الشمس عدَّةَ دقائق ـ حوالي 10 إلى 15 دقيقة بالنسبة لمعظم الناس ـ ويجب أن تكونَ أقلَّ من الوقت الذي يستغرقه بدءُ ظهور الاحمرار أو الحرق في الجلد. وكلَّما كانت المنطقةُ من الجلد التي تتعرَّض لأشعَّة الشمس أكبر، كانت فرصةُ تصنيع ما يكفي من الفيتامين د قبلَ بدء حدوث حرق أكبرَ أيضاً.

يحتاج الناسُ من ذوي البشرة الداكنة إلى قضاء فترة أطول في الشمس لإنتاج الكمِّية نفسها من الفيتامين د.

قد لا يكون الجلدُ قادراً على تصنيع الفيتامين د من أشعَّة الشمس في فصل الشَّتاء (نوفمبر حتَّى مارس)، لأنَّ ضوءَ الشمس لا يحتوي على ما يكفي من الأشعَّة فوق البنفسجية ب. ولكن، خلال فصل الشتاء، نحصل على الفيتامين د من مخازن الجسم ومن مصادر الطعام.

إنَّ البقاءَ تحت أشعَّة الشمس، وخاصَّة لفترات طويلة من دون حماية منها، يزيد خطرَ الإصابة بسرطان الجلد. لذلك، لابدَّ من تغطية أو حماية البشرة قبل بدء حدوث احمرار أو حرق في وقتٍ لاحق. ويكون ذلك باستخدام مستحضرات واقية من الشمس ذات عامل حماية من الشمس لا يقلُّ عن 15.

 

 

 

كلمات رئيسية:
جلد، الفيتامين د، التعرض لأشعة الشمس، العظام، تلين العظام، الرخد، الكساح

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 14 ابريل 2012