دليل الوالدين للتعامل مع مريض التوحد

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

السلوك

هناك مجموعةٌ واسعة من الأسباب التي قد تجعل الأفراد الذين يعانون من مرض التوحُّد يواجهون صعوباتٍ مع السلوك؛ فالتوحُّد هو اضطرابٌ في التفاعل الاجتماعي والتواصل، وهذا يعني أنَّ الأشخاص المصابين بالمرض قد يجدون العالم مربكاً، ومكاناً للعزلة والشقاء في بعض الأحيان. ولكن، من المهمِّ أن نتذكَّر بأنَّ السلوك السيِّئ ليس نتيجة لسوء التربية. وهناك، مع ذلك، عددٌ من الإستراتيجيات التي يمكن استخدامها للمساعدة، مثل التماسك والأَناة والصبر والتمارين المنتظمة، مع التذكُّر بأنَّ العقابَ يندر أن يأتي بنتيجة.

النومُ ومرض التوحُّد

من المرجَّح أن يعاني كلُّ الأطفال المصابين بمرض التوحُّد من اضطرابات النوم في مرحلة من مراحل المرض. ويمكن تقسيمُ مشاكل النوم إلى مجموعتين رئيسيتين هما: مشاكل الخلود للنوم، حيث يعاني الطفلُ من صعوبة النوم في الوقت المناسب؛ ومشاكل الاستيقاظ، حيث يستيقظ الطفل عدَّةَ مرَّات خلال الليل.

إذا كان الأهل يعتقدون بأنَّ طفلهم قد يكون لديه اضطراب في النوم، ويرغبون بمعرفة حجم المشكلة، فمن المفيد الاحتفاظ بمفكِّرة للنوم، كخطوة أولى على طريق حلِّ المشكلة؛ ثمَّ يمكن مناقشة هذه المفكِّرة مع الطبيبك، وتقرير الوسائل المناسبة لمحاولة التغلُّب على مشاكل النوم.

الأكل

يمكن أن يعاني بعضُ الأفراد المصابين بالتوحُّد من مشاكل تتعلَّق بالتغذية، ومن صعوبات في نظامهم الغذائي. وقد تسبِّب هذه المشاكلُ الغذائية زيادة في الأكل ونقصاً فيه على حدٍّ سواء.

يمكن أن تشتمل أسبابُ نقص تناول الطعام على الاختلافات الحسِّية وقطع الروتين والجوانب الاجتماعية لتناول الطعام. أمَّا أسبابُ الإفراط في تناول الطعام فيمكن أن تشتمل على الاستغرق في الطعام، وتدنِّي احترام الذات الذي قد يؤدِّي إلى الأكل بارتياح.

وكما هي الحالُ مع النوم، قد يكون من المفيد الاحتفاظ بمفكِّرة للطعام، حيث قد تساعد على الكشف عن وجود نموذج معيَّن، وتُبيِّن الأسبابَ المحتملة لفرط تناول الطعام أو نقصه.

 

 

 

كلمات رئيسية:
توحد، التوحد، صعوبات التعلم، اضطرابات النوم المرافقة للتوحد، اضطرابات الأكل المرافقة للتوحد.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 ابريل 2012