الوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الشيءُ الوحيد الذي يمكن أن يسبِّب نزلة البرد أو الأنفلونزا هو فيروس نزلة البرد أو الأنفلونزا. وإذا كان الشخص يحمل الفيروس بالفعل في الأنف، فقد يسمح ذلك بظهور الأعراض. ولا علاقةَ للموضوع بالتعرُّض للبرد.
وجدت إحدى الدراسات أنَّ الأشخاص، الذين وُضعت أقدامُهم في الماء البارد لمدَّة 20 دقيقة، كانوا معرَّضين للإصابة بنـزلة البرد أكثر بمقدار الضعفين من أولئك الذين لم يتعرَّضوا لذلك.
ولكن، يشير الباحثون إلى أنَّ هذا ناجم عن أنَّ بعضَ الناس يحملون فيروسات البرد من دون وجود أعراض. وعندما يتعرَّضون للبرد، تتضيَّق الأوعيةُ الدموية في الأنف، ممَّا يؤثِّر في وسائل الدفاع في الأنف، ويجعل من السهل على الفيروس أن يتكاثر.
كما يرى الباحثون أنَّ الإصابةَ بنـزلة البرد بعدَ الخروج في الجوِّ البارد أو بعدَ غسل الشعر هو أسطورة؛ فنـزلاتُ البرد شائعة؛ فإذا كان الفيروس موجوداً بالفعل في الأنف، وقام الشخصُ بالخروج وشعره رطب أو مبلَّل، ثمَّ حدثت الأعراض، فمن الشائع أن يعتقد بأنَّ البرد أو الشعر الرطب هو سبب ذلك.

 

 

 

كلمات رئيسية:
أنف، أنفلونزا، نزلة برد، فيروس الأنفلونزا، قنفذية، فيتامين سي، نزلات البرد، الأنفلونزا

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 18 ابريل 2013