هل أنت مؤهل لقيادة السيارة؟

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تشير بعضُ التقارير إلى أنَّ واحدةً من كل عشر وفيات على الطرق يعود سببها فاته إلى القيادة تحت تأثير المخدِّرات أو تعاطي أدوية معيَّنة. تعدُّ القيادة تحت تأثير المخدِّرات أو بعض أنواع الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية أو من دون وصفة طبية، خطيرةً تماماً كما هي القيادة تحت تأثير الكحول.

يمكن لبعض أنواع المخدرات أو الأدوية أن تستمر آثارها لفترات طويلة بعدَ تناولها، وقد ينجم عنها بطء في استجابة المريض وضعف في تركيزه ونعاس وتشتُّت في الانتباه وشعور زائد بالثقة بالنفس.

عند تناول أي دواء، يجب التأكُّد مما إذا كان يؤثر سلباً في قدرة الشخص على القيادة. وأفضل وسيلة للتأكُّد من ذلك هي استشارة الطبيب أو الصيدلاني، اللذين يقدِّمان النصح للمريض عن أفضل طريقة لتناول الدواء، ومن ثم علاج الحالة من دون أن يعرِّضَ المريض نفسه للخطر على الطريق.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 6 مايو 2013