King Abdullah Arabic Health Encyclopedia

 النزفُ الهضمي

النزفُ الهضمي - كافة يتألَّفُ جهازُ الهضمِ من المَريءِ والمَعِدَةِ والأمعاءِ الدقيقةِ والأمعاءِ الغليظةِ، أو القولون، والمستقيمِ والشَّرج. يمكنُ أن يحدثَ النَّزفُ في منطقةٍ أو أكثرَ من جهازِ الهضم. كما يُمكنُ أن يكونَ هذا النزفُ بسيطاًً إلى حدِّ أنَّه لا يمكنُ كشفُهُ إلاَّ بالتحليلِ المختبري. النزفُ الهَضميُّ ليسَ مرضاً، بل عَرَضٌ لمرض، لأنَّ هناكَ الكثيرَ منَ الأمراضِ التي تسبِّبُ نزفاً هضمياً. التنظيرُ هوَ الاختبارُ الأكثرُ استخداماً للبحثِ عن سببِ النزفِ الهضمي. يجري في التنظيرِ استخدامُ أداةٍ مرنةٍ تدخلُ عبرَ الفمِ أو الشَّرجِ لرؤية السبيلِ الهضميِّ منَ الداخل. وهناكَ نوعٌ منَ التنظيرِ لفحص الأمعاءِ الغليظةِ يُسمَّى تنظيرَ القولون.

مقدِّمة

يُعدُّ النزفُ الهضمي عرضاً لأمراضٍ عديدةٍ أكثرَ من كونِهِ مرضاً بذاتِه. وهناكَ أمراضٌ مختلفةٌ يمكنُ أن تسبِّبَ النزفَ الهضمي. يمكنُ أن تكونَ أسبابُ النزفِ الهضميِّ خطيرةً على الحياة، ولكنَّ غالبيةَ الأمراضِ يمكنُ أن تشفى أو أن يجريَ التعاملُ معها بنجاح. ومنَ المهمِّ أن يستطيعَ الطبيبُ تحديدَ مصدرِ النزف، هل هوَ منَ السبيلِ الهضميِّ العلويِّ أم السفلي، لأنَّ هذا يساعدُهُ على وضعِ التشخيصِ الصحيح. يساعدُ هذا البرنامجُ التثقيفيُّ على فهمِ النزفِ الهضميِّ، ويتناولُ الأعراضَ والأسبابَ والتشخيصَ والمعالجة.

جهازُ الهضم

يُعرَفُ جهازُ الهضمِ أيضاً باسمِ الجهاز المَعِدي المَعَوي (الهضمي). ويستعرضُ هذا القسمُ بنيةَ ووظيفةَ مختلف أجزاءِ جهازِ الهضم. يمرُّ الطعامُ بعدَ مضغِهِ وبلعِهِ في المريء الذي يُسمَّى أيضاً "أنبوبَ الطعام"، ثمَّ يصلُ إلى المعدةِ، حيث يجري هضمُهُ جزئياً. ينتقلُ الطعامُ بعدَ هضمِهِ في المعدةِ إلى الأمعاءِ الدقيقة، حيثُ تستمرُّ عمليةُ الهضم، ويحدثُ الامتصاص. تُقسمُ الأمعاءُ الدقيقةُ إلى ثلاثةِ أقسام: الاثناعشريُّ والصَّائمُ واللفائِفي. يصلُ الطعامُ المهضومُ، الذي لم يُُمتَصَّ في الأمعاءِ الدقيقةِ إلى القولون، أو الأمعاءِ الغليظة، حيث يجري امتصاصُ العناصرِ الغذائيَّةِ المتبقِّيةِ، ويتشكَّلُ البراز. بعدَ ذلك، يجري تخزينُ البرازِ في القسمِ الأخيرِ من القولون، بين السِّينيِّ والمستقيم، قبلَ طرحِهِ إلى الوسطِ الخارجي. يتألَّفُ القولونُ منَ الأجزاءِ التَّالية:
  • القولونُ الصَّاعد.
  • القولونُ المُستعرض.
  • القولونُ النَّازل.
  • القولونُ السِّيني.
  • المستقيمُ والشَّرج.
يُدعى جهازُ الهضمِ أيضاً باسمِ السبيلِ الهضمي. وهوَ يُقسمُ أحياناً إلى قسمين: السبيلُ الهضميُّ العُلوي، والسبيلُ الهضميُّ السُّفلي. يتضمَّنُ السَّبيلُ الهضميُّ العُلويُّ الفَمَ والمَريءَ والمَعِدَةَ والاثناعشريَّ (الجُزءُ الأوَّلُ منَ الأمعاءِ الدقيقة). ويشملُ السبيلُ الهضميُّ السُّفليُّ بقيةَ الأمعاءِ الدقيقةِ والقولونَ والشَّرج.

الأعراض

تعتمدُ أعراضُ النزفِ الهضميِّ على موضعِ النزفِ وغزارتِه. علاماتُ النزفِ الهضميِّ العُلويِّ هيَ وجودُ الدمِ في قيءِ المريضِ وبرازِه. ويمكنُ أن يكونَ الدمُ في القيءِ أحمرَ قانياً أو أسودَ يشبهُ طحلَالقهوة. علاماتُ النزفِ الهضميِّ العُلويِّ في البِرازِ هيَ:
  • البرازُ الأسود.
  • برازٌ يشبهُ القطران (الزفت).
  • الدمُ الأسودُ الممزوجُ بالبراز.
  • البرازُ الملطَّخُ أو المُغلَّفُ بدمٍ أحمر.
تظهرُ علاماتُ النزفِ الهضميِّ السُّفلي في البرازِ، ولا تظهرُ في القيء، وهيَ:
  • البرازُ الأسود.
  • برازٌ يشبهُ القطرانَ (الزفت).
  • الدمُ الأسودُ الممزوجُ بالبراز.
  • البرازُ الملطَّخُ أو المغلَّفُ بدمٍ أحمر.
يُطلَقُ على النزفِ الشديدِ المفاجئِ اسمُ "النزفِ الحاد"، وهوَ يترافقُ عادةً معَ ما يلي:
  • آلامٌ في البطن.
  • إسهال.
  • دوخةٌ أو إغماء.
  • شُحوب.
  • ضيقٌ في النَّفَس.
  • وَهَن.
النزفُ الحادُّ حالةٌ إسعافيَّةٌ تستوجبُ نقلَ المريضِ إلى المستشفى أو استدعاءَ الطبيبِ فوراً. يُسمَّى النزفُ الذي يستمرُّ فترةً طويلة "النَّزفَ المُزمن". ويكونُ نزفاً متقطِّعاً لدمٍ أحمرَ خفيفِ اللون عادة. ويُمكن أن يُعاني المريضُ في هذهِ الحالةِ منَ التَّعبِ ومنَ ضيقٍ في التنفُّس. يُمكن أن يسبِّبَ النزفُ الحادُّ والنزفُ المزمنُ فقرَ الدَّم. هناك نوعٌ آخرَ منَ النزفِ يُسمَّى النزفَ الخفي، حيثُ يكونُ النزفُ خفيفاً ولا يُرى بالعينِ المجرَّدة. ويجري التحرِّي عنِ الدمِ الخفيِّ في البرازِ من خلالِ اختباراتٍ خاصَّة.

الأسباب

هناكَ العديدُ من الأمراضِ التي يمكن أن تؤدِّي إلى النزفِ الهضمي. وسوفَ نتناولُ في البدايةِ أسبابَ النزفِ الهضميِّ العلوي. القَرحةُ الهضميَّةُ هيَ فَجوةٌ في بِطانةِ الجزءِ السفليِّ من المَريءِ أو في بطانةِ المعدةِ أو الاثناعشري، يمكن أن تُسبِّبَ النزف. وقد تنجمُ القَرحةُ عن عدوى جرثوميَّةٍ أو عنِ استخدامٍ مَديدٍ لمضادَّاتِ الالتهابِ غيرِ الستيروئيديَّة، مثلَ الأسبرين والإيبوبروفين. تُدعى التوسُّعاتُ الوِعائيَّةُ الواقعةُ في النهايةِ السفليةِ للمريء باسمِ "دَوالي المَريء". ومنَ الممكنِ أن تنفجرَ، وتسبِّبَ نزفاً غزيراً. إنَّ السببَ الأكثرَ شيوعاً لحدوثِ هذه الدَّوالي هو تَشَمُّعُ الكبد. إنَّ التمزُّقاتِ التي تحدثُ في المريء يُمكن أن تسبِّبَ النزفَ الهضميَّ العلوي. وتُدعى هذه التمزُّقاتُ باسمِ "تمزُّقاتِ مالوري وايس". وتنجمُ عادةً عن التقيُّؤ العَنيف. ومن الأسبابِ الأخرى لها: السُّعالُ، والفَتقُ الحِجابي، والولادَة. يُمكن أن ينجمَ النزفُ عن التهابِ بِطانة المعدَة، وهوَ ما يُسمَّى التهابَ المعدَة. يحدثُ التهابُ المعدَة بسبب مُضادَّاتِ الالتهابِ غيرِ الستيروئيديَّة، والعدوى، وبعضِ الأمراض. يمكن أن ينجمَ النزفُ عن التهابِ المريءِ الذي ينجمُ غالباً عنِ القَلَسِ أو الجزرِ المَعِديِّ المَريئي. يمكن أن ينجمَ النزفُ الهضميُّ العلويُّ أيضاً عن أورامِ المريءِ أو المعدةِ أو الاثناعشري. والورمُ هوَ نموٌّ غيرُ طبيعيٍّ للنَّسيج، ويمكن أن يكونَ سرطانياً أو غيرَ سرطاني. يُسمَّى الورمُ غيرُ السَّرطانيِّ ورماً حميداً. أمَّا الورمُ السرطانيُّ، فيُسمَّى ورماً خبيثاً. لا ينتشرُ الورمُ الحميدُ إلى أجزاءَ أخرى منَ الجسم. سنتناولُ الآنَ بعضَ أسبابِ النزفِ الهضميِّ السفلي. داءُ الرُّتوجِ هوَ أحدُ هذهِ الأسباب، حيثُ تظهرُ في جدارِ القولون جيوبٌ تُدعى الرُّتوج. يمكن أن ينجمَ النزفُ الهضميُّ السُّفلي عن التهابِ القولون، كما يُمكن أيضاً أن ينجمَ عن العدوى، أو داءِ كرون، أو نقصِ تدفُّقِ الدمِ إلى القولون، أو المُعالجةِ بالأشعَّة، وغيرِ ذلكَ من أمراضِ القولون. ويمكن أن ينجمَ النزفُ الهضميُّ السفليُّ عنِ البواسيرِ أو الشُّقوقِ الشرجية. والبَواسيرُ هيَ تضخُّمُ أوردةِ الشرج والمستقيم. وهذهِ الأوردةُ يمكن أن تتمزَّقَ وتنزف. أمَّا الشقوقُ أو القَرحاتُ فهيَ جروحٌ أو تمزُّقاتٌ في المنطقةِ الشرجية. ومن الممكنِ أيضاً أن تكونَ شذوذ الأوعيةِ الدمويةِ في الأمعاءِ مسؤولةً عن النزفِ الهضميِّ السفلي. وتُسمَّى هذهِ الشُّذوذ عُسرَ التَّصَنُّع الوِعائي أو خَلَلَ التَّنسُّجِ الوِعائِيِّ النَّاجم عنِ التقدُّم في السن. كما يمكن أيضاً أن ينجمَ النزفُ الهضميُّ السفليُّ عن وجودِ بوليباتٍ في القولون. والبوليباتُ هيَ أورامٌ غيرُ طبيعيَّةٍ يمكن أن تكونَ سرطانيةً أو غيرَ سرطانية. إنَّ سَرَطانَ الشَّرجِ والمستقيمِ هو نوعٌ شائعٌ منَ السرطانات, ويسبِّبُ في الغالبِ نزفاً خفيفاً لا يُرى بالعينِ المجرَّدة.

التشخيص

يحاولُ الطبيبُ قبلَ كلِّ شيءٍ أن يحدِّدَ ما إذا كانَ النزفُ الهضميُّ عُلوياً أم سُفلياً. ولذلك، يسألُ المريضُ عنِ الأعراضِ، ويقومُ بإجراءِ الفحصِ السَّريري. يمكن أحياناً أن يؤدِّي تناولُ بعضِ الأطعمةِ إلى جعلِ البرازِ يبدو وكأنَّهُ مُدمَّى. ومن تلكَ الأطعمَة: البندورةُ (الطَّماطم) والشَّمندر، إضافةً إلى العصائرِ ذاتِ اللونِ القاتمِ التي تحوي أصبغةً حمراء. كما يمكن أن يطلبَ الطبيبُ أيضاً عيِّنةً منَ البرازِ للتأكُّدِ من وجودِ النزف. يُظهرُ تحليلُ البرازِ ما إذا كانَ هناكَ نزفٌ غيرُ مرئيٍّ بالعينِ المجرَّدة. ويُمكن أيضاً أن يساعدَ تحليلُ الدمِ على التشخيص، فهوَ يبيِّنُ مقدارَ النزف، وما إذا كانَ لدى المريضِ فقرُ دمٍ أم لا. يعدُّ غسلُ المعدةِ أحدَ الاختباراتِ التي تُساعدُ على تحديدِ مصدرِ النزف. يُوضَع أنبوبٌ عبرَ الأنفِ وُصولاً إلى المعدةِ، ويجري سحبُ عُصارةِ المعدةِ من أجلِ اختبارِها للتحرِّي عن وجودِ الدَّم فيها. التنظيرُ هو الإجراءُ الأكثرَ شُيوعاً لتشخيصِ النزفِ الهضمي. وفي التنظيرِ الهضميِّ العلوي، يجري إدخالُ أنبوبٍ مُضاءٍ يُسمَّى "المنظارَ عبرَ الفم"، كما يُجرى فحصُ المَريء والمَعِدةِ والاثناعشري. يجري تنظيرُ القولونِ باستخدامِ المنظار أيضاً. ولكن في هذهِ الحالةِ، يُدخَل المنظارُ عبرَ المستقيم، ويجري فحصُ القولون. ويُسمَّى هذا الإجراءُ "التنظيرَ الهضميَّ السُّفلي". ومن الممكنِ أن يَجري أخذُ خَزعةٍ في أثناءِ إجراءِ التنظيرِ الهضميِّ العلويِّ أو السفلي. والخَزعةُ هيَ خَلايا أو نسيجٌ مُستاصَل من أجلِ فحصِهِ تحتَ المجهر. يَجري باستخدامِ التنظيرِ فحصُ الأمعاءِ الدَّقيقةِ للتحرِّي عن علاماتِ النزف. ويَستخدِمُ هذا التنظيرُ مَناظيرَ خاصَّة، لأنَّ المَناظيرَ التقليديَّةَ ليست طويلةً بما يكفي لبلوغِ الأمعاءِ الدقيقة. وهُناك ثلاثةُ أنواعٍ منَ التنظير: التنظيرُ بالدفع، والتنظيرُ بالبالونِ المَزدَوَج، والتنظيرُ بالكبسولةِ أو المحفظة. يمكن استخدامُ الباريوم والأشعَّةِ السينيةِ أيضاً لتشخيصِ سببِ النزفِ الهضمي. يبلعُ المريضُ سائلاً يحوي الباريوم أو يجري حقنُ هذا السائلِ في المستقيم. والباريوم يجعلُ السبيلَ الهضميَّ مرئياً على الأشعَّةِ السينية. الاختبارُ الآخرُ المستخدَمُ في تشخيصِ النزفِ الهضميِّ هوَ التصويرُ بالنُّوكليدِ المشعِّ، حيثُ تُحقَنُ في وَريدِ المريضِ كمِّيةٌ صَغيرةٌ آمنةٌ منَ المادَّةِ المشعَّة. وهناكَ كاميرا خاصَّةٌ تُصوِّرُ تدفُّقَ الدمِ في السبيلِ الهضميِّ للبحثِ عن حالاتِ النزفِ الخفيفةِ جداً. يمكن أن يكونَ تصويرُ الأوعيةِ الدمويةِ مفيداً في التحديدِ الدَّقيقِ لمصدرِ النزف. وفي هذا التصويرِ، يجري حَقنُ صِباغٍ في الأوعيةِ الدَّمويةِ للمريضِ، بحيثُ تصبحُ هذهِ الأوعيةُ مَرئيةً على الأشعَّةِ السينيَّةِ أو التصويرِ الطبقي المحوري. يمكن إجراءُ "فتحِ بطنٍ استقصائي" إذا لم تتمكَّن الاختباراتُ الأخرى من تحديدِ مصدرِ النزف. وهذا إجراءٌ جراحيٌّ تشخيصيٌّ من أجلِ فحصِ السَّبيلِ الهضمي.

المعالجة

تعتمدُ معالجةُ النزفِ الهضمي على سببِ النزف. والنزفُ الهضميُّ عرض، وليسَ مرضاً أو حالة طبِّية. قد يستطيع الطبيبُ في أثناء التنظير إيقافَ النزف الهضمي الذي يكتشفُه. وهو يقوم بإدخال أدوات عبر المنظار من أجل:
  • حَقن مواد كيميائيَّة في مكان النزف.
  • معالجة مكان النزف باستخدام مِجَسٍّ حراري، أو تيَّار كهربائي، أو بالليزر.
  • إغلاق الأوعية الدموية بشريطٍ أو مِشبك.
إذا فشلَ التنظير، يمكن اللجوءُ إلى تصوير الأوعية لحقن دواء أو مواد أخرى. وهذا ما يُمكن أن يضبط بعضَ أنواع النزف. لكنَّ وقفَ النزف يمكن أن يحتاجَ أحياناً إلى جراحةٍ أو إلى مُعالجاتٍ أخرى. يقوم الطبيبُ بمعالجةِ المرض أو الحالات الصحِّية التي تسبِّب النزفَ حتَّى يمنعَ تكرُّرَه. والأمراضُ التي يمكن أن تُعالج هي:
  • العدوى بجرثومة المحلزنة البوَّابية (جرثومة المعدَة).
  • القَلَس المَعِدي المَريئي.
  • القرحات.
  • البَواسير.
  • البوليبات (السَّلائِل).
  • الداء المعوي الالتهابي.
إذا كان النزفُ ناجماً عن سرطان، فقد تكون الجراحة ضروريةً لاستئصالِ السرطان ووَقف النزف. إذا كان المريضُ يعاني من فقرِ دمٍ شديدٍ، فمن الممكن أن يحتاجَ إلى نقل الدَّم. إذا كان النزفُ الهضميُّ ناجماً عن التهاب بطانة الأمعاء، عندئذٍ تُوصَف للمريض أدويةٌ تُعالج هذا الالتهاب. لا يمكن اكتشافُ سبب النزف الهضمي في بعض الحالات. وهذا ما يحدثُ في حالاتِ النزف البطيء. ولذلك، لابدَّ في هذه الحالات من متابعةِ مراقبة المرضى عن كَثَب من قبل الطبيب.

الخُلاصَة

النزفُ الهضميُّ ليس مرضاً، بل هو عَرَضٌ لمرض، لأنَّ هناك الكثير من الأمراض التي تسبِّب نزفاً هضمياً.
التنظيرُ هو الاختبارُ الأكثر استخداماً للبحث عن مصدر النزف الهضمي. ويكون التنظيرُ باستخدام أداة مرنة يجري إدخالُها عبرَ الفم أو المستقيم لرؤية بطانة السبيل الهضمي. من المهمِّ تحديدُ مكان النزف، لمعرفة ما إذا كان من السبيل الهضمي العلويِّ أم السفلي، فهذا يُسَهِّل التشخيصَ على الطبيب. يمكن أن تكونَ بعضُ أسباب النزف الهضمي خطيرةً على الحياة. ولكنَّ معظمَ أسباب النزف الهضمي قابلةٌ للعلاج أو التدبير.

 

أخر تعديل: 19 نوفمبر 2012