التعامل مع فقدان عزيز

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

تعتمد الطريقةُ التي يؤثِّر بها الحزن في الشخص على أشياء كثيرة، مثل طبيعة الخسارة، والتربية أو التنشئة التي درج عليها المرء، والمعتقدات أو الدين، والعمر، والعلاقات، والحالة الصحِّية البدنية والعقلية.

يمكن أن يتفاعل الشخصُ مع الحدث بعددٍ من الطرق تجاه الخسارة أو الفقدان. لكن الحزنَ أو التفجُّع يتكوَّن في نهاية المطاف من عدَّة عواطف أو انفعالات رئيسيَّة. يأتي القلقُ واليأس أوَّلاً في غالب الأحيان. كما أنَّ الغضبَ شائِع أيضاً، بما في ذلك الشعور بالغضب تجاه أيِّ شخص قد مات تارِكاً المرءَ الحزين وراءَه. وهذا جزءٌ طبيعي من عملية الحزن، ويجب ألاَّ يشعرَ المرءُ بالذنب حيال ذلك. وهناك الأسى أيضاً، وهو يأتي في وقت لاحق غالباً.

إنَّ معرفةَ هذه المشاعر، وإدراك شيوعها، يمكن يساعدَ على التكيُّف معها. ولكن من المهمِّ جداً أن نعرفَ أنَّها سوف تَمرُّ وتنقضي. ومع ذلك، يستغرق بعضُ الناس وقتاً أطول من غيرهم للتعافِي، ويحتاج بعضُهم إلى المساعدة من طبيب أو ناصح. ولكن في نهاية الأمر، يتكيَّف المرء مع الخسارة، وتخفُّ شدَّةُ المشاعر الجيَّاشة عادة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
حزن، أسى، قلق، تفجع، اكتئاب، التكيف مع الخسارة، التكيف مع الفقدان، فقدان عزيز، أزمات عاطفية، أزمات نفسية،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 30 ديسمبر 2012