المواليد الجدد والنوم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد تشعر الأمُّ بأنَّها مستعدَّة لإدخال روتين وقت النوم عندَما يبلغ الطفلُ نحوَ ثلاثة أشهر من العمر. وحتى إذا بقيت الغفوات ومرَّات التغذية ليلاً غيرَ منتظمة، يمكن للانخراط في التهدئة عندَ اقتراب وقت النوم أن يكونَ مفيداً للجميع، حيث يجري الأمرُ خطوة بخطوة كما يلي:

● يُفضَّل أن تفعلَ الأمُّ الشيءَ نفسه كلَّ ليلة؛ فمعرفةُ ما سيحدث يجعل الطفلَ يشعر بالراحة والاسترخاء.

● البَدء بالتهدئة وتخفيف أيِّ نشاط في الغرفة قبلَ نحو ساعة من وقت نوم الطفل.

● يمثِّل الحمَّامُ في كثير من الأحيان وسيلةً جيِّدة لإنهاء يومٍ حافل. ويمكن إنهاءُ هذا اليوم بشيء ما، مثل ترديد أغنية أو اللعب مع بعض الدُّمى في الحمَّام.

● جَعل الأضواء خافتةً في الغرفة التي ينام الطفل فيها، لخلق جوٍّ أكثر هدوءاً.

● وَضع ملابس النوم (البيجامة) والحِفاظ الجديد على الطفل، وقراءة قصَّة أو سرد حكاية قبلَ النوم.

● وَضعُ الطفل في السَّرير على ظهره، ومعانقتُه وتَقبيلُة.

● ترديد أغنية أو نشيد مثلاً عندَ وضع الطفل في السَّرير.

● مغادرة غرفة الطفل وهو لا يزال مستيقظاً ومبتهجاً ومُستَرخياً، وبذلك سوف يتعوَّد الطفلُ على الخلود للنوم من تلقاء نفسه. وبهذه الطريقة، إذا ما استيقظَ الطفلُ في منتصف الليل، فمن الأرجح أن يعودَ إلى النوم من تلقاء نفسه.

 

 

 

كلمات رئيسية:
نوم الطفل، نوم الرضيع، نوم الأطفال، نصائح لنوم الأطفال، مشاكل نوم المواليد الجدد، نوم حديثي الولادة، الوليد، ولدان

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 13 يونيو 2012