تأثير الصيام في نمط الحياة اليومي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
دراسة في فيزيولوجيا الصوم

من الملاحظات والمشاهدات أنَّ نشاطَ الناس وحركتهم في نهار رمضان تقلُّ مقارنةً مع غيره من الشهور، كما أنَّ الناس ينتابهم شيءٌ من الكسل وضعف النشاط والخمول في أثناء الصيام. وقد جاءت إحصائياتُ الدراسات الميدانية مؤكِّدة لهذا. وهذا الضعف متوقَّعٌ بسبب انقطاع الطعام والماء ونقص إمدادات الطاقة.

لكنَّ الدراسات أكَّدت أيضاً أنَّ هذا يحصل كحدٍّ أقصى في 50٪ من الصائمين، فلماذا لا يشعر النصفُ الباقي بالكسل والخمول؟

أعتقد أنَّ السببَ يرجع لعدَّة عوامل منها:

-   اختلاف طبائع الأجسام وقدرتها على التكيُّف مع التغيُّرات.

-   التدخين والتعوُّد على القهوة والشاي، خاصَّة أنَّ هناك إشارات إلى أنَّ الكسل والخمول يزدادان لدى الذين تعوَّدوا على مثل هذه المنبِّهات.

-   عدم اعتياد الصيام، فالملاحظ أنَّ الذين يعتادون صيام النوافل، كالاثنين والخميس من كلِّ أسبوع، والأيَّام البيض من كلِّ شهر وغيرها، لا يجدون في صيام رمضان أمراً جديداً عليهم، حيث تأقلمت عليه أجسامُهم. ولعلَّ باحثاً ينشط لدراسة هذه النقطة بالذات.

دراسات النشاط والخمول

الدراسة

النتيجة

روكي Roky 2000

[على 10 صائمين في المغرب]

معدَّل الانتباه والتيقُّظ نقصَ في الساعة 9 صباحاً و 4 بعدَ العصر، ثم ارتفع بعدَ الإفطار عند الساعة 11 ليلاً.

 

كارغاوغلو 2000

على 750 صائماً تركيا: 34.3٪ شعروا بالتعب والإرهاق وعدم الرغبة في الذهاب للعمل.

عفيفي 1997

 

على 265 صائماً من طلاَّب الجامعة في الكويت: أكثر من 50٪ قالوا إنَّ نشاطهم ورغبتهم في الدراسة وتركيزهم، كلُّ ذلك قلَّ في أثناء رمضان.

 

 

 

كلمات رئيسية:
صيام، أنواع الصيام، إسلام، رمضان، تغيرات، فيزيولوجيا، الغذاء، نمط الغذاء، النوم، النشاط، السلوك الاجتماعي

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 يوليو 2012

الاختصاص