الصيام الصحيح حمية إسلامية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

أُجرِيت دراساتٌ عديدة على الصائمين المسلمين من مرضى الدهنيات أصلاً في رمضان، لمعرفة كيف يؤثِّر الصيامُ في نسبة الدهنيات في هؤلاء المرضى. وكانت النتائجُ متفاوتة، لكنَّ المؤشِّرات العامَّة أنَّ صيام رمضان عاملٌ مساعد في إنقاص الدهنيات لدى مرضى الدهنيات، لكنَّه لا يكفي وحده، وتكتمل فائدتُه حين يتناول الصائم غذاء صحِّياً متوازناً قليل السعرات الحرارية.

دراسات مرضى الدهنيات

الدراسة

النتيجة

محبوب 1999

نقص الكولستيرول الإجمالي والكولستيرول الضار والدهون الثلاثية؛ بينما زاد الكولستيرول الحميد.

أكانجي 2000 الكويت على 64 مريضاً

تحسَّنت بعض مؤشِّرات الدهنيات، ولم تتغيَّر مؤشِّرات أخرى (الكولستيرول والدهون الثلاثية).

أفراسيابي 2003

على 28 مريضاً

أكلوا أكلاً صحِّياً في الليل (قليل الدهنيات قليل السعرات)، فتبيَّن نقص الكولستيرول والدهون الثلاثية.

أفراسيابي الثانية 2003 على 38 صائماً

لم تنخفض قياسات الدهنيات.

 اقترحت الدراسةُ تخفيضَ السعرات الحرارية بواقع 500 كيلوكالوري يومياً حتى تحصل الفائدة.

 

حينما يتكلَّم الأطباء عن الدهنيات أو الشَّحميَّات، ويكثرون من الكلام حولها، والتأكيد على أهمِّيتها الكبيرة، فإنَّهم يتكلَّمون عن نوعين من الدهنيات:

- الدهنيات الثلاثية

- الكولستيرول، وهو أهمُّ أنواع الدهنيات في الجسم، وله أربعة أنواع:

  • الكولستيرول الإجمالي Cholesterol، وغالبه يُصنَّع داخل الجسم.
  • الكولستيرول الخفيف LDL، ويسمَّى الكولستيرول الضار، لأنه نظراً لخفَّته يلتصق بجدران الأوعية الدموية، فيضيِّقها أو يسدُّها، مسبِّباً أمراض الشرايين، التي هي جوهر قصَّة الدهنيات.
  • الكولستيرول الثقيل HDL، ويُسمَّى الكولستيرول الحميد أو المفيد، ومن مصلحة الجسم لو زاد مستواه، ولذا فهو الكولستيرول الوحيد الذي يحبُّه الأطبَّاء، ويتمنَّون لو ارتفعت نسبته!.
  • الكولستيرول الخفيف جداً VLDL، ولم تتبيَّن بعدُ أهمِّيته على الصحَّة.

نوم النهار يقلِّل من فائدة الحمية

يرى بعضُ الباحثين المسلمين أنَّ النومَ في النهار يجعل عمليةَ استنفاد مخزون الدهون أقل، لأنَّ العمليات الكيميائية في الجسم - كما هو معروف - تقلُّ في أثناء النوم. كما أنَّ النوم في النهار يؤدِّي إلى اضطراب عمل الساعة البيولوجية في الجسم. وهذا الاستنتاجُ يبدو منطقياً، لكن لا أدري إذا كان هناك دراسات تؤكِّده أو تنفيه.

وبعد.. حمية الصيام لو كانوا يعلمون!

قد تبيَّن لنا وبوضوح أنَّ حميةَ الصيام مفيدةٌ لمن يلتزمون بتناول غذاء صحِّي متوازن قليل السُّعرات في الليل، ونحن نريد أن نصفَ هذا النوعَ من الحمية لمن يريد أن يخفِّفَ وزنه ولمرضى ارتفاع الدهنيات والسكَّر، ونريد لهذه الحمية الإسلامية أن تنتشرَ، لأنَّ حمية الصوم بالشرط الذي ذكرناه لها فوائد الحمية الطبية نفسها، وتحقِّق مقصد العبادة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
صيام، أنواع الصيام، إسلام، رمضان، حمية، طب بديل،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
صحة الصائم
د. خالد الجابر

 

أخر تعديل: 24 يوليو 2012