الصيام والصحة النفسية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يا لروحانيَّة رمضان!

ألستَ تجد في رمضان أُنساً وراحة وهدوءاً!، ألست ترى نفسَك أقرب إلى جزئك الروحاني السماوي!

فأنت تقترب أكثرَ من ربِّك، وتغمرك الروحانية، وتواظب على الصلوات المفروضة، وتُقبِل على صلاة رمضان الخاصَّة العجيبة، أعني صلاة التراويح. وأنت تُكثِر من قراءة القرآن، وربَّما تختمه عدَّةَ مرات.

إنَّ في هذه العبادات والقرب من الله تعالى قوَّةً حقيقية، تسمو بالإنسان وتزكِّيه، وتخفِّف من التوتُّر الذي يشغله، وتربطه بقوَّة الله العلوية، فيشعر بالأمان النفسي ويمتلئ قلبُه بالاطمئنان.

ما الاستقرارُ النفسي الذي يبحث عنه أطبَّاء النفس وعلماؤها؟ إنَّه التوافقُ بين الإنسان ومن حوله وما حوله، وهذا بالضبط ما تؤدِّيه العبادات، إنَّها ترقِّق من نفسية المرء، وتجعل توافقه مع ما حوله أيسرَ وأسهل. وللأسف، فإنَّ كثيراً من علماء النفس المعاصرين لا يعترفون بهذه القوَّة الإيمانية، لكن ما لنا ولهم!

 

 

 

كلمات رئيسية:
صيام، رمضان، نشاط، صحة نفسية، روحانية، خشوع، تواصل اجتماعي، القدرة على ضبط الذات، قوة روحية

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 24 يوليو 2012