نصائح للمحافظة على السمع

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تعتمد صحَّةُ السمع إلى حدٍّ كبير على المعرفة بمدى شدَّة الأصوات التي نتعرَّض لها. ولذلك، يمكن لاتِّباع نظام خاص بالتعامل مع الضجيج أن يحمي السَّمعَ من المشاكل في المستقبل.

تحدث معظمُ حالات الصمم (حوالي أربع من كلِّ خمس حالات) بسبب الضَّرر الذي يلحق بالخلايا الشعريَّة الدَّقيقة الموجودة في الأذن الداخلية؛ وقد يكون هذا الضَّررُ ناجماً عن التعرُّض لكثير من الضَّجيج، وهو ضررٌ دائم. ويُعدُّ فقدان السَّمع المرتبط بالضجيج من الإصابات غير القابلة للشفاء عادةً.

من الضروري أن نتَّخذ جميعاً الخطوات اللازمة لمنع هذا الضَّرر الناجم عن الضَّجيج؛ فتجنُّبُ هذا الضجيج هو الأساس من أجل سلامة السَّمع.

كلَّما كان الصوتُ عالياً، قلَّت المُدَّة التي يُستمع فيها إلى هذا الصوت بأمان؛ كما أنَّ مجرَّد كون الصوت غيرَ مزعج لا يجعله آمناً.

من المعلوم أنَّ المهنَ المصحوبة بضجيج، مثل العمل في المصانع أو في إنشاء الطرق، هي السبب الأكثر شيوعاً في مشاكل السمع. ولكن التشديد الذي طُبِّق على قواعد الصحَّة والسلامة، وتناقص الصناعات الثقيلة، قلَّل من حدَّة الخطر المحتمل الذي تمارسه بيئةُ العمل على السمع.

أمَّا في الوقت الحاضر، فقد أصبح الضجيج المرتفع الذي تُصدره وسائلُ الترفيه هو المشكلة الرئيسية، لاسيَّما أجهزة التَّسجيل الحديثة ومشغِّلاتها، والنوادي الصاخبة، وموسيقى الجاز. ويُعتقد أنَّ ذلك هو السبب في فقدان أو نقص السمع الذي يصيب الشبابَ بشكلٍ متزايد.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الصمم، السمع، الضجيج، ديسيبل، الصَّوت، سدادات، الأذن

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 15 يوليو 2012