التكيف مع الإعاقة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

كثيراً ما نتحدَّث عن الإعاقة كما لو أنَّها حالةٌ مستمرَّة مدى الحياة. في الواقع، هناك أكثر من 80٪ من الأشخاص المعاقين وُلدوا من دون تلك الإعاقة، ويرون أنَّه يجب التكيُّف مع هذه الحالة.

إذا أصبح المرء عاجزاً أو مُعاقاً بسبب حادث أو مرض أو حالة طبِّية خطيرة، سوف تتغيَّر الحياةُ لديه بشكل كبير. ولكن مع تقديم الدَّعم المناسب، يمكن الاستمرار في كثيرٍ من الأحيان بالعيش في المنـزل، والبقاء في العمل، والتمتُّع بحياة مستقلَّة.


التكيُّفُ النفسي

في البداية، قد يشعر المرءُ أنَّه مشوَّش أو مكتئب أو قلق بشأن حياته في المستقبل.

يقول الاختصاصيُّون: "يمكن أن يظهرَ العجز بعدد من الأشكال، ولكن لا ينبغي أبداً إهمال التأثير النفسي الكبير".

في أغلب الأحيان، يتجنَّب الأشخاصُ الذين أُصيبوا بالإعاقة حديثاً التعاملَ مع المنظَّمات التي قد تساعدهم. في حين أنَّ الاتِّصال مع الأشخاص الذين يواجهون تحدِّيات مماثلة هو أمرٌ مهمٌّ حقاً.

هناك جمعياتٌ ومنظَّمات متخصِّصة ببعض الإعاقات موزَّعة على أماكن مختلفة.

ويمكن أحياناً لإعاقةٍ جديدة أن تؤثِّر في الصحَّة النَّفسية لهذا الشَّخص؛ فإذا أصبح هذا الأمرُ مصدرَ قلق له، عندئذٍ يكون الطبيبُ هو من سيقدِّم المساعدة.


عملية الدعم

تكون المساعدة الفعليَّة على المهام اليوميَّة  هي ما يُمكِّن الشَّخص المصاب بالإعاقة أن يعيش بشكلٍ مستقلٍّ في منـزله غالباً.

قد يجعل وجودُ الإعاقة الشَّخصَ مؤهَّلاً لتلقِّي الدَّعم الفعلي المموَّل من الحكومة، من خدمات رعاية صحِّية واجتماعية. وهذا قد يشمل تقديمَ معدَّات خاصَّة، وتقديم أشياء معدَّلة للاستخدام في منـزل الشَّخص المعاق، وزيارات رعاية منـزلية للمساعدة على بعض الأمور مثل التسوُّق والتنظيف والتعامل مع النظافة الشخصية.


الموارد الماليَّة

قد تعني الإعاقةُ الجديدة انخفاضاً في الدَّخل المالي، كما تعني أيضاً زيادةً في تكاليف الحياة اليوميَّة.

ولذلك، يمكن أن يكونَ للمُعاق الحق في الدعم المالي لتغطية التكاليف التي تنشأ كنتيجة مباشرة لإعاقته، وذلك عن طريق الإعانات الحكوميَّة، لاسيَّما عند وجود مشاكل في الرعاية الشَّخصية أو مشاكل في الحركة أو تقدُّم في السِّن.

إضافةً إلى ذلك، يمكن أن يحق له الحصول على تخفيض الضرائب عليه بالنسبة للمنتجات والخدمات المرتبطة بإعاقته.


المستقبل

ممَّا لاشكَّ فيه أنَّ الإعاقة ستجلب تحدِّياتٍ جديدة، ولكنَّها لا ينبغي أبداً أن تمنعَ الشَّخص من أن يعيشَ حياةً كاملة وسعيدة.

ويمكن للجمعيات الخيرية أن تقدِّم معلومات حول فرص العمل للمُعاقين. ويعدُّ وجودُ جمعيات لرياضة المعاقين دليلاً على أنَّ العجزَ لا يعني بالضرورة منعَ الشَّخص من ممارسة حياة مفعمة بالحيويَّة.

يحظر القانونُ على أيِّ شخص ممارسةَ سياسة التمييز ضدَّ المعاقين بسبب إعاقتهم. وهذا يعني أنَّ للمُعاق الحق في معاملة عادلة في أماكن العمل عندما يتعلَّق الأمر بالتعيين والترقية والأجور، كما يعني أيضاً أنَّ المعنيِّين بتقديم الخدمات (كما هي الحال في المحالِّ التجارية ومكاتب البريد والمرافق الترفيهية وأماكن العبادة) هم ملزمون قانونياً بضمان حصوله على هذه الخدمات.


 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
http://www.nhs.uk

 

أخر تعديل: 15 يوليو 2012

الاختصاص