النوم غير الصحِّي والصحَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

لا يربط معظمُ المراهقين بين ما يحصلون عليه من نوم كافٍ وجيِّد وما يشعرون به خلال النهار، حيث إنَّ التأثيرَ الذي يتركه النومُ السَّيِّئ على صحَّة المراهقين مشابه لتأثير تناول الوجبات السريعة بشكل اعتيادي. إنَّنا نشهد في هذه الأيام ظهور ما يُسمَّى النوم السريع أو السيِّئ. وهذا النومُ هو نومٌ ليس كما ينبغي، لا من حيث طولُه ولا من حيث نوعيَّتُه من أجل إمداد الدماغ بالراحة التي يحتاج إليها للقيام بأداء دراسي على نحوٍ لائق.

تشير الأدلَّةُ إلى أنَّ النومَ في الليل لا يقلُّ أهمِّيةً عن تناول الطعام الصحِّي وممارسة التمارين الرياضية في النموِّ لدى الأطفال؛ فأولئك الذين لا يحصلون على قسطٍ كافٍ من النوم هم أكثرُ عرضةً لزيادة الوزن أو السِّمنة؛ ويحدث هذا لأنَّهم يتعرَّضون إلى حالة من التلهُّف نحو المواد السُّكريَّة أو النشوية وتناولها، وذلك خلال النهار، استجابةً لتوفير الطاقة من أجل البقاء مستيقظين.

إنَّ الأساس في النوم الكافي هو عندما يستيقظ الطفلُ بسهولة نوعاً ما في الصباح، ويكون في حالة من النَّشاط والبهجة معظمَ النهار، وليس مشاكساً.

الأطفالُ الصغار، الذين يُحرَمون من النوم باستمرار، يَظهَرون عصبيين ومفرطي الحركة، ويبحثون عن التَّنبيه بشكلٍ مستمر، ويفتقرون إلى التركيز. إنَّ أعراضاً كهذه قد تُشخَّص خطأً على أنَّها درجةٌ خفيفة من مرض فرط الحركة وتشتُّت الانتباه.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الليل، النومَ، السِّمنة، الدماغ

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 15 يوليو 2012