النوم غير الصحِّي والصحَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

إنَّ الأطفال الذين يمرُّون بمرحلة البلوغ والمراهقة يحتاجون إلى نومٍ أطول وأعمق؛ فهذا الوقتُ هو الذي تمرُّ فيه أدمغتهم بتغيُّر كبير، حيث يخضع الدماغُ إلى إعادة هيكلة كبيرة وإعادة توصيلات في الخلايا العصبية، ويُعدُّ النَّومُ ضرورياً للدماغ من أجل تنشيطه للقيام بذلك.

يُمكن لقلَّة النَّوم في الليل أن تعيقَ أداء الطفل وسلوكه في اليوم التالي. وهناك صورةٌ نموذجية للمراهقين، حيث يُوصَفون بأنًّهم مشاكسون وسيِّئو المزاج، وهذا ما يحدث بين الفينة والفينة بسبب قلَّة النوم.

إنَّ الضغوط التي يمارسها الأصحابُ والعوامل الاجتماعية، بما في ذلك الزيادةُ في الأجهزة الترفيهيَّة داخل غرف نوم الأطفال، تزيد من صعوبة النوم الجيِّد عند الأطفال.

تتغيَّر غرفُ النوم الآن من مكان للراحة والهدوء إلى أماكن يوجد فيها الكثيرُ من الأشياء التي تُبقي الأطفالَ مستيقظين، مثل أجهزة الكمبيوتر والتلفزيون.

وكثيراً ما يستهوي الأطفالَ أن يأخذوا هواتفهم الجوَّالة معهم إلى السرير، ويبدؤون بكتابة الرسائل النصيَّة من دون معرفة آبائهم.

وهذا اللهوُ يشير إلى أنَّهم ليسوا في حالة استرخاء للدخول في النوم الجيِّد، الأمر الذي يُمكن أن يؤثِّرَ في تحصيلم الدراسي.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الليل، النومَ، السِّمنة، الدماغ

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
http://www.nhs.uk

 

أخر تعديل: 15 يوليو 2012