الصيام وقصة السموم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الصيام وقصة السموم

ما أن تقرأَ عن منافع الصيام في كتاب أو مقال أو موقع للإنترنت إلا وتجد أنَّها تشير إلى أنَّ الصومَ يخلِّص الجسمَ من السُّموم الموجودة فيه ويطرحها للخارج, وهو بذلك يريح الجسمَ من الآثار المحتملة لهذه السموم، والتي يُقال إِنَّها قد تكون عاملاً من عوامل حدوث السرطانات المختلفة في الجسم التي كثرت في الأزمان المتأخِّرة. كما أنَّها قد تكون عاملاً في نشوء أمراض وعلل أخرى حارَ فيها الأطبَّاء.

وكثيرٌ ممَّن كتبوا في هذا المجال ينقلون من كتابات بعض أطبَّاء الطب البديل قولَهم مثلاً: (إنَّ كلَّ إنسان يحتاج إلى الصيام، وإن لم يكن مريضاً، لأنَّ سموم الأغذية والأدوية تجتمع في الجسم فتجعله كالمريض، وتُثقِله ويقلُّ نشاطُه؛ فإذا صام، خفَّ وزنُه وتَحلَّلت هذه السمومُ من جسمه، وذهبت عنه، ليصفوَ بعدَ ذلك صفاءً تاماً).

وممَّن توسَّع في شرح هذا الدكتور الفاضل عبد المجيد الصاوي في كتابه الماتع "الصيامُ معجزة علمية".

فما قصَّةُ السُّموم هذه؟ وهل يخلِّصنا الصومُ حقيقةً منها؟

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 24 يوليو 2012

الاختصاص