الصيام ومرض السكري

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

هناك نقطتان أساسيَّتان لابدَّ من التنبُّه لهما:

 

الأولى: توقيت جرعات الدواء

يتَّفق الأطبَّاء على أنَّ جرعة الصباح قبلَ رمضان تصبح مع وجبة الإفطار، وتصبح جرعةُ المساء مع السحور.

 

الثانية: مقدار الجرعة

هناك رأيان للأطبَّاء، أحدهما - وهو رأي الأكثرية - ينصح بإنقاص الجرعة التي تكون في السحور إلى النصف، خوفاً من حصول هبوط شديد للسكَّر في أثناء النهار، والرأيُ الآخر لا يرى حاجةً لذلك، بل تكون كمِّياتُ الدواء كما هي قبلَ رمضان، والذي يتغيَّر هو توقيتها فقط. وقد أُجريت دراسةٌ في المغرب تميل نتائجها إلى تأكيد الرأي الثاني، وعموماً فنحن بحاجة إلى مزيد من الدراسات، ولكلِّ مريض وضعه وحالته الخاصَّة، فليناقشها مع طبيبه المعالج، والله يلهمهما الصواب.

كانت الدراسةُ في المغرب (بالخضير 1993) على 542 مريضاً بالسكَّري من النوع الثاني ممَّن يستخدمون دواء الغليبينكلاميد glibenclamide، حيث قُسِّموا إلى ثلاث مجموعات؛ الأولى غير صائمة وتناولت الدواءَ كالمعتاد, والثانيةُ صائمة وتناولت الدواءَ عندَ الإفطار وفي الليل, والمجموعة الثالثة صائمة تناولت الدواءَ كالمجموعة الثانية لكن بإنقاص الجرعة بمقدار الربع؛ وكانت النتيجةُ أنَّه لم يكن هناك فرق في نسبة التحكُّم في السكَّر لدى المجموعات، وذلك بمقارنة نتائج نسبة الفركتوزامين (400, 381, 376 على الترتيب) والهيموغلوبين السكَّري (14.7٪, 14٪, 13.6٪) وعدد نوبات انخفاض السكَّر (11, 14, 10 على الترتيب).



 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 24 يوليو 2012