قضايا فقهية في رمضان

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

الحبوب والكبسولات والشراب

تُفطِّر، مع أنَّها لا تغذِّي، وحتى لو أخذها المريضث من دون ماء ، وهذا بالإجماع.

دواءُ الغرغرة

وهو لا يتعدَّى الحلقَ عادة، فهذا جارٍ على القاعدة في أنَّ ما لم يتعدَّ الحلقَ فلا يفطر، لأنَّه كالمضمضة. وبهذا أفتى المجمعُ الفقهي والندوة الفقهية الطبِّية.

بخَّاخات الربو

وهي تعدُّ صُلبَ أدوية الربو، وتقدُّماً نوعياً في علاجه، نفع الله تعالى بها خلائق لا تُحصى، وقد جرت الإشارةُ إلى أنواعها وحُكم كلِّ نوعٍ بالتفصيل في موضوع الصيام وأمراض الجهاز التنفُّسي.

المــنــاظــير

المنظارُ هي أنبوبٌ طويل مرن مجوَّف، يدخل عن طريق الفم، ويُعايَن به الجهازُ الهضمي. وهو عمدةٌ في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي. لكنَّه في الغالب لا يجري على وجه العجلة والطوارئ، إلاَّ في حالاتٍ خاصَّة، يكون فيها وضعُ المريض حَرِجاً أصلاً، وقد يعطى المريضُ بعضَ الأدوية المساعِدَة، إمَّا عن طرق الوريد أو بالفم، وذلك لتقليل التقيُّؤ وتقليل التهييج الحاصل من الأنبوب، وقد يُدهَن أنبوبُ المنظار ببعض الملطِّفات لتسهيل مروره، وفي الغالب يُحقَن ماءٌ عن طريق المنظار لغسل العدسة التي في نهاية المنظار لتتَّضح الرؤية.

ولا شكَّ أنَّ إدخالَ المنظار بهذه الصفة مفطر، بسبب ما يصاحبه من أدوية وملطِّفات، لكن المجمع والندوة رأوا أنَّه إذا جرى إدخال المنظار بدون أدوية أو ملطِّفات أو سوائل، فإنَّه ليس هناك مبرِّر لجعله مفطراً، فهو ليس أكلاً ولا شرباً ولا بمعناهما. وعلى وجه العموم، نقول بأنَّ عملَ المنظار الذي فيه إنقاذ لحياة المريض يجب القيام به حتَّى لو أفطر المريض ثم يقضي، والحالاتُ التي ليست إسعافية والانتظار فيها لن يؤدِّي إلى هلاك المريض، فمن الأفضل تأجيلها إلى ما بعد رمضان.

ينصح بعضُ العلماء بتأخير إجراء المناظير إلى الليل، أو إلى ما بعد رمضان، وهذا قد يكون فيه مشقَّة على الطاقم الطبِّي والمستشفى، لكنَّه ليس ممتنعاً، وهو مطبَّق في أماكن كثيرة.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 24 يوليو 2012

الاختصاص