الفحوصات الطبية عند حديثي الولادة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُجرى في غضون أسابيع قليلة من ولادة الطفل، ويكون ذلك في المستشفى أو في المراكز الصحِّية أو في عيادة الطبيب.

ويمكن استعمالُ اثنين من اختبارات تحرِّي السمع:

  • قياس الذبذبات السَّمعية الآلي.
  • قياس استجابة جذع الدماغ السمعية الآلي.

يَولَد طفلٌ واحد إلى طفلين مع نقص السمع (في إحدى الأذنين أو كلتيهما)  في كلِّ ألف طفل يُولَد في السَّنة. واختبار تحرِّي السَّمع هذا يستطيع الكشفَ في وقت مبكِّر عن هوية هؤلاء الأطفال الذين يولدون بفقدان أو نقص السمع. ويعدُّ الكشفُ المبكِّر أمراً ضرورياً من أجل عملية التطوُّر عند الطفل، وهو يفيد في تمكين الآباء من الحصول على الدَّعم والمعلومات المناسبة في أقرب وقت ممكن.

إنَّ اختبار تحرِّي السَّمع هو اختبار سريع وغير مؤلم.

ينطوي قياسُ الذبذبات السَّمعية الآلي على وضع قطعة صغيرة لها رأسٌ ليِّن في الجزء الخارجي من أذني الطفل؛ ثمَّ يجري إرسالُ الأصوات من خلال تلك القطعة الأذنية وإلى أذن الطفل. يقوم هذا الجهازُ بقياس كيفيَّة استجابة الأذنين لدى الطفل.

ينطوي قياسُ استجابة جذع الدماغ السمعية الآلي على وضع ثلاثة أجهزة استشعار صغيرة على رأس الطفل. ثمَّ تُوضَع سمَّاعات على أذني الطفل، ويجري تشغيل سلسلة من أصوات الطقطقة أو القَلقَلَة. يقيس هذا الجهازُ مدى جودة انتقال الأصوات على طول العصب السمعي لدى الطفل، بدءاً من الأذن إلى جذع الدماغ.

وينبغي أن يحصلَ الآباء على النتائج في وقت جلسة الفحص.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الولدان، اختبار، السمع، كعب، القدم، فقر، الدم، المنجلي، قصور، الغدة، الدرقية، الخلقي، بيلة، الفينيل، كيتون، التليَّف، الكيسي، إنزيم، يميم، السلسلة،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 14 اكتوبر 2012