تخفيف الوزن

تخفيف الوزن - كافة إذا كان المرء مصاباً بالبدانة فهو ليس الوحيد الذي يعاني هذه المشكلة. لكن ضبط الوزن يساعد المرء على ضبط الكولسترول وضغط الدم وسُكّر الدم، كما قد يساعد أيضاً على منع الإصابة بالأمراض المتعلقة بالوزن مثل أمراض القلب وداء السُّكري والتهاب المفاصل وبعض أنواع السرطانات.

إن تناول الطعام بشكل زائد وعدم ممارسة النشاط الجسدي الكافي يؤدي إلى زيادة الوزن. وللمحافظة على الوزن السليم يجب تناول طعام يحوي مقداراً من الطاقة يساوي مقدار الطاقة الذي يستهلكه الجسم. أما لإنقاص الوزن فلا بد من أن يكون مقدار الطاقة الداخلة إلى الجسم عن طريق الغذاء أقل من مقدار الطاقة المُستهلكة، وقد يتحقق هذا من خلال زيادة استهلاك الطاقة في الجسم من خلال النشاط الجسدي. وقد تتضمن استراتيجية المحافظة على الوزن الأمور التالية:

• اختيار أغذية قليلة الدسم والحريرات

• تناول وجبات أصغر من المعتاد

• شرب الماء بدلاً من المشروبات السكرية

• ممارسة النشاط البدني


مقدمة

إن هناك الكثيرين ممن من يعانون من زيادة الوزن.

كما أن هناك الكثير من الأنظمة الغذائية المخصصة لتخفيف الوزن، ولكن الكثير منها لا ينفع سوى لفترة مؤقتة، لأن الناس يبدأون باتباعها ثم يتوقفون عن ذلك بشكل متكرر. وقد يسمح برنامج تخفيف الوزن للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد بفقدان الوزن وعدم استرجاعه مجدداً.

يناقش هذا البرنامج التعليمي كيفية فقدان الوزن وعدم استرجاعه. فهو يشرح المبادئ الرئيسية لفقدان الوزن التي تركز على اتباع أسلوب حياة صحية لفقدان الوزن لمن كان يعاني من الوزن الزائد أو السمنة. كما يتضمن البرنامج أقساماً خاصة عن سبب زيادة الوزن وفوائد فقدان الوزن الزائد وكيفية فقدان الوزن بعد تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة، ويقدم نصائح للبدء بالبرنامج.


أسباب زيادة الوزن

في العصر الحجري كانت زيادة الوزن أمراً مفيداً! فقد كانت الوسيلة التي يعتمدها الجسم لتفادي الموت جوعاً عندما يقل الطعام. فكان الرجال القدماء يأكلون كمية أكبر من التي تحتاجها أجسامهم من الطعام فيتحول الطعام الزائد إلى دهون مختزنة في الجسم. بينما إذا كان الطعام غير متوفر و أكلوا كمية أقل مما تحتاجها أجسامهم يحول الجسم الدهون المختزنة إلى طاقة كي تستمر أجسامهم بالعمل بشكل طبيعي.

بما أننا نملك اليوم الثلاجات وكميات كبيرة من الطعام في المتاجر فاننا لا نحتاج إلى استخدام أجسامنا للتخزين! بالرغم من أن الكثير من الناس يرغبون بفقدان الوزن من أجل الحصول على مظهر جيد، إلا أن الحافز الأول لفقدان الوزن ينبغي أن يكون الصحة. يسبب الوزن الزائد والسمنة أمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل وبعض أنواع السرطان ومشاكل صحية أخرى.

إن الطعام هو مصدر طاقتنا، فهو يشبه تماماً البنزين الذي هو مصدر طاقة السيارات. ويستخدم الجسم الطاقة للحفاظ على حرارة الجسم الطبيعية وللحركة وللحفاظ على وظائف الجسم سليمة مثل نبض القلب.

تقاس الطاقة بالكالوري أو بالسعرات الحرارية.
  • يحتوي غرام واحد من السكريات أو الكربوهيدرات على أربع سعرات حرارية.
  • يحتوي غرام واحد من البروتين على أربع كالوري أو سعرات حرارية
  • يحتوي غرام واحد من الدهون على تسع كالوري أو سعرات حرارية


يعتمد عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الإنسان على عدة عوامل منها جنسه وسنه وحجم جسمه ومستوى نشاطه والاستقلاب أو الأيض.

السكريات أو الكربوهيدرات هي الأطعمة التي تحتوي على السكر. وهي تشمل:
  • السكر
  • الأرز
  • الخبز
  • الحبوب
  • المعكرونة
  • البطاطس
  • الشمندر


البروتينات ضرورية جداً للجسم. يمكن أن نجد البروتين في:
  • اللحم
  • الدجاج والطيور
  • السمك
  • البقول الجافة
  • البيض
  • المكسرات



فوائد تخفيف الوزن

يسبب الوزن الزائد والسمنة أمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية والسكري وأمراض الكلى والكبد والعدوى التي تصيب الدم. إن حفاظ الإنسان على وزنه سيساعده على أن يعيش حياة أطول وأفضل.

يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن تغييرات فورية في نوعية حياتهم، عند فقدانهم الوزن ومن هذه التغييرات:
  • التمتع بنوم أفضل وأطول
  • الشعور بنشاط وراحة أكبر
  • الإحساس بمرونة وقوة أكبر


كما يشعر الأشخاص الذين يفقدون الوزن الزائد برضا أكبر عن أنفسهم وحياتهم الاجتماعية. ولكن الكثير ممن يفقدون الوزن لمجرد الحصول على شكل جميل يسترجعونه، على عكس من يلتزمون بأسلوب صحي للحياة ولا يسترجعونه عادة.


الوزن الصحي

يستخدم الأطباء عدة مقاييس لتحليل الوزن. فقد يستخدمون منسب كتلة الجسم أو نسبة الدهون في الجسم أو قياس الخصر وطرق أخرى.

هناك طريقة بسيطة لتحديد نسبة الدهون في الجسم، وهي المعاوقة الكهربائية البيولوجية. وفيها ترسل آلة تياراً كهربائياً غير ضار عبر الجسم، فيقرأ التقني المتخصص النتائج الواردة من الآلة، ويحسب نسبة الدهون في الجسم، عبر طرح نتيجة وزن الجسم بكامله من نتيجة النسيج الخالي من الدهن. ومن الطرق الأخرى لقياس نسبة الدهون في الجسم ميزان الدهون وفرجار الجلد واستبدال الدهن بالماء.

تتراوح النسبة الصحية لدهون الجسم بالنسبة للمرأة بين واحد وثلاثين وأربع وثلاثين بالمئة، وبالنسبة للرجل بين تسعة عشر واثنين وعشرين بالمئة، تمثل النسب الدنيا النسبة الصحية للبالغين الشباب والنسب العليا النسبة الصحية للبالغين الأكبر سنا.

يأخذ الأطباء بعين الاعتبار المخاطر الصحية المتعلقة بالوزن قبل تحديد الوزن الصحي للشخص. تشمل تلك العوامل:
  • ارتفاع ضغط الدم
  • ارتفاع مستوى كوليسترول الدم
  • ارتفاع مستوى سكر الدم
  • التهاب المفاصل
  • مشاكل التنفس
  • التدخين
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية


وبالنسبة لمن يعاني من زيادة بسيطة بالوزن دون وجود أي مخاطر صحية أخرى كارتفاع لكوليسترول أو صغط الدم ، فقد ينصحه الطبيب بالحفاظ على وزنه الحالي بدلاً من محاولة فقدانه.

وبالنسبة لمن لديه زيادة قليلة في الوزن ومعرض لبعض المخاطر الصحية المتعلقة بالوزن فقد ينصحه الطبيب بفقدان خمسة إلى عشرة بالمئة من وزنه لتحسين المخاطر أو الحد منها. وتظهر الأبحاث أن هذا النوع من فقدان الوزن له فوائد صحية كبيرة حتى ولو بقي الوزن زائداً بعد فقدان 10-15% من الوزن الأصلي.


كيفية فقدان الوزن الزائد

لمن يعاني من الوزن الزائد، فإن هناك ثلاث طرق فقط لفقدان الوزن:
  1. أولا، الإقلال من عدد الكالوري أو السعرات الحرارية التي يتناولها.
  2. ثانيا، زيادة عدد الكالوري أو السعرات الحرارية التي يحرقها.
  3. ثالثا، إجراء جراحة لشفط الدهون.


تقدم الجراحة حلاً مؤقتاً مشكلة زيادة الوزن، كما أن لها بعض المخاطرالصحية. ولكن سرعان ما يستعيد الشخص الوزن الذي خسره إذا استمر بتناول كمية أكثر مما يحتاجها جسمه من الكالوري أو السعرات الحرارية. إن أفضل طريقة لفقدان الوزن هي التقليل من عدد الكالوري أو السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان وزيادة عدد الكالوري أو السعرات الحرارية التي يحرقها.

يدرك معظم الأشخاص أن اتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية يخفف من الوزن. ولكن السؤال هو كيف يبدأ بذلك. ومن النصائح للبدء بتخفيف الوزن، التعرف على العلاقة بين الكالوري أو السعرات الحرارية وممارسة التمارين والوزن.

يصل الجسم إلى مرحلة التوازن ويتوقف عن اكتساب الوزن حين تصبح كمية الكالوري أو السعرات الحرارية التي يحصل عليها من الطعام مساوية لكمية الطاقة التي يحتاجها الجسم ويستخدمها. أي أن الكالوري أو السعرات الحرارية التي تؤخذ في الطعام تعادل ما يصرف منها في الاستقلاب أو الأيض في الجسم إضافة إلى ما يصرف منها في نشاط الجسم

إذا تناول الإنسان كمية من الكالوري أو السعرات الحرارية أكثر من كمية الكالوري أو السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم، فإن الجسم يختزن الكالوري أو السعرات الإضافية على شكل دهون. فكل ثمانية كالوري أو سعرات إضافية تعادل غراماً واحداً من دهون الجسم.

إذا تناول الإنسان قطعة لحم مشوي من ضلع العجل فإنه يحتوي على ثمانمئة سعرة حرارية، فإنه إذا كان الجسم قد حصل على الكمية التي يحتاجها من الكالوري أو السعرات خلال هذا اليوم، فإن الجسم يخزن هذه السعرات الثمانمئة الإضافية على شكل مئة غرام من الدهون، ستظهر في الجسم كمية من الدهون تعادل قطعة كبيرة من الهامبرغر وزنها 112 غرام!

الخبر الجيد هو أن معظم أنواع الفاكهة تحتوي على سعرات حرارية قليلة. فمثلا، تحتوي تفاحة صغيرة على حوالي خمسين سعرة حرارية فقط. لذا فإن الحصول على ثمانمئة سعرة حرارية ستطلب من الإنسان أن يأكل حوالي ستة عشر تفاحة! لذا سيكون باستطاعة الإنسان أن يأكل الكمية التي يريدها من الخضار والفاكهة لأنها تحتوي على الكثير من الفيتامينات والألياف والقليل من السعرات الحرارية.

قد لا يكون من السهل التعرف بالضبط على كمية الطاقة التي يحتاجها الجسم ولا على عدد الكالوري أو السعرات الحرارية التي ينبغي على الإنسان حرقها للحصول على وزن معين، ولكن يمكن للإنسان أن يتعلم ذلك. ومن المبادئ الأساسية لفقدان الوزن: ينبغي على الإنسان أن يستشير الطبيب أو اختصاصي التغذية لمعرفة البرنامج الأفضل بالنسبة له.


نصائح للبدء بتخفيف الوزن

لفقدان الوزن وعدم استرجاعه من جديد ينبغي على الإنسان أن يبدأ بموقف صحيح، وأن يغير طريقة تفكيره عن النظام الغذائي. فإذا فكر الإنسان في نفسه قائلا: " يمكنني أن أخسر حوالي كيلوغرامين وربع إلى أربع كيلوغرامات ونصف إذا اتبعتُ النظام الغذائي هذا لبضع أسابيع" فإنه سوف يسترجع الوزن المفقود. وعليه أن يقول لنفسه "سألتزم بأسلوب حياة صحية."

ومن الأفكار التي تساعد على البدء بإنقاص الوزن بشكل صحيح.
  • ينبغي على الإنسان أن يستعد للالتزام التزاماً أبدياً بهذا الأسلوب، والقيام بتغييرات دائمة، وممارسة عادات صحية أكثر.


  • ينبغي على الإنسان أن يقوم بذلك من أجله هو نفسه ولأسباب صحية وليس لإرضاء الآخرين أو الحصول على مظهر جميل.


  • ينبغي على الإنسان أن يكون واقعياً وأن يضع أهدافاً واقعية يمكنه تحقيقها ببطء وبالتدريج.


  • ينبغي على الإنسان أن يؤمن بأن فوائد النظام الغذائي الصحي الدائمة والطويلة الأمد هي الأهم، وأن تلك الفوائد تجلب السعادة أكثر من اللذه المؤقتة التي يشعر بها بعد الإسراف في تناول الأطعمة التي يحبها.



عادات الغذاء

ينبغي على من يريد فقدان الوزن تغيير عادات الأكل لديه. فعليه أن يتذكر الفكرتين الرئيسيتين التاليتين عند محاولة تغيير عادات الأكل:
  1. أولا، ينبغي على الإنسان أن يخفف من كمية الطعام
  2. ثانيا، ينبغي على الإنسان أن يكثر من تناول الفاكهة والخضار


عند تخفيف الإنسان من حجم حصته من الطعام سوف تقل كمية الكالوري أو السعرات الحرارية التي يتناولها. وإن أسهل طريقة للبدء بتناول حصص صحيحة من الطعام هي بتناول الطعام في صحون صغيرة.

أما عندما يأكل الإنسان الطعام في المنزل فعليه أن يسكب الطعام في الصحن وأن يأخذه إلى طاولة الطعام. وعليه ألا يضع طنجرة الطعام كلها على الطاولة، لكي لا يشعر برغبة تناول صحنين او أكثر. وإذا كان الإنسان سيأكل الطعام خارج المنزل، فعليه أن يطلب الوجبة الصغيرة بدلاً من الوجبة الكبيرة جداً.

وعند ما يتناول الإنسان المزيد من الفاكهة والخضار فأن معدته ستمتلئ، ولن يبقى فيها مكان للأطعمة المليئة بالكالوري أو بالسعرات الحرارية. لذا ينبغي على الإنسان أن يتناول الوجبات الخفيفة التي تتألف من الخضار والفاكهة القليلة الكالوري أو السعرات الحرارية بدلاً من الوجبات المليئة بالسعرات الحرارية. فمثلا، سيؤدي أكل قطعة من الجزر أو الكرفس إلى الاستمتاع بالقرمشة نفسها التي يمكن الحصول عليها عند تناول كيس من رقاقات البطاطس، كما أن قرمشة الخضار تؤمن الكثير من الفيتامينات والقليل من السعرات الحرارية!

يمكن للإنسان أن يفقد وزنه بتناول كميات أقل مما يحتاجها جسمه من الكالوري أو السعرات الحرارية. فعندما يقلل الإنسان من عدد الكالوري أو السعرات الحرارية فيتناول يومياً مئتين وخمسين كالوري أو سعرة حرارية أقل مما كان يتناوله من قبل، وعندها سوف يفقد حوالي مئتين وخمس عشرين غراما في الأسبوع! أي ما يعادل 11,7 كيلوغراما في السنة!

من الأفضل أن يفقد الوزن تدريجياً بدلاً من فقدانه سريعاَ. إذ قد يؤدي النظام الغذائي الذي لا بد للإنسان من اتباعه إلى تناول كمية قليلة جداً من الكالوري أو السعرات الحرارية مما يحول دون حصول الجسم على كل ما يحتاجه من المغذيات الضرورية. كما أن هذه النظم الغذائية تخفق في معظم الأحيان، فحتى عندما تساعد هذه النظم الغذائية الإنسان على فقدان الوزن، فإن من المرجح أنه سيستعيد من جديد.

وهناك أربع إرشادات صحية للأكل يمكن اتباعها في أي وقت بغض النظر عما إذا كان الإنسان سيتبع نظام غذائي أم لا:
  1. أولا، ينبغي على الإنسان أن يتناول أطعمة متنوعة. فهو لن يحصل على جميع المغذيات الضرورية التي يحتاجها من نوع واحد من الأطعمة. إذ يحتوي النظام الغذائي الصحي على أطعمة من مجموعات الطعام المختلفة.


  1. ثانيا، ينبغي على الإنسان أن يتناول الكثير من الخضار والفاكهة والحبوب. وينصح الاختصاصيون في التغذية بتناول الأطعمة النباتية لأنها تحتوي على كالوري أو سعرات حرارية أقل، كما تحتوي على الكثير من الألياف والفيتامينات والمعادن. كما أنها لا تحتوي على الكوليسترول وتحتوي على كمية قليلة جدا من الدهون.


  1. ثالثا، ينبغي على الإنسان أن يتبع نظاماً غذائياً يحتوي على كمية قليلة من الدهون والكوليسترول. إذ يجب أن تكون الدهون مصدراً لثلاثين بالمئة فقط من ما يتناوله الإنسان من الكالوري أو السعرات الحرارية.


  1. رابعا، ينبغي على الإنسان أن يتناول بعض الأطعمة والمشروبات باعتدال. إذ ينبغي تناول السكاكر والملح باعتدال.



ممارسة المزيد من التمارين الرياضية

إن الهدف من ممارسة التمارين الرياضية لفقدان الوزن هو حرق المزيد من الكالوري أو السعرات الحرارية. كما تساعد ممارسة التمارين الرياضية على تجنب الأمراض وتخفيف التوتر النفسي وتقوية العضلات. وتعتمد كمية الكالوري أو السعرات الحرارية التي يحرقها الإنسان على مدى تكراره للنشاطات التي يمارسها ومدتها وشدتها.

يستطيع الأشخاص الذين يملكون الكثير من العضلات تناول كمية من الكالوري أو السعرات الحرارية أكثر من الأشخاص الذين لا يملكون عضلات كثيرة دون أن يزداد وزنهم. فكلما كانت عضلات الإنسان ضخمة ازداد عدد الكالوري أو السعرات الحرارية التي يحرقها حتى لو كان ساكناً! لذا فبناء العضلات عبر ممارسة التمارين الرياضية والنشاطات يساعد على حرق المزيد من الكالوري أو السعرات الحرارية. وينصح الأطباء بممارسة التمارين لزيادة سرعة الاستقلاب أو الأيض.

بالرغم من أن ممارسة الرياضة الهوائية بانتظام هي أفضل طريقة لحرق الدهون، إلا أن ممارسة أي نشاط إضافي سوف يساعد على حرق الكالوري السعرات الحرارية. إذ يمكن لأي نشاط إضافي يمارسه الإنسان خلال اليوم حرق المزيد من السعرات الحرارية.

وينبغي على الإنسان أن يفكر بطرق تزيد من نشاطه الجسدي اليومي. ومن الأمثلة التي يمكن تطبيقها:
  • ينبغي على الإنسان أن يمشي إلى الهاتف لتلقي الاتصالات بدلاً من استعمال الهاتف اللاسلكي.
  • وينبغي على الإنسان أن يصعد على السلالم للوصول إلى مكان عمله بدلاً من ركوب المصعد.
  • وينبغي على الإنسان أن يذهب إلى المركز التجاري أو المسجد سيراً على القدمين بدلاً من الذهاب إليه بالسيارة.


  • وينبغي على الإنسان أن يذهب إلى مكتب زميله في العمل سيراً بدلاً من الاتصال به هاتفياً.
  • وينبغي على الإنسان أن يصعد على السلالم في المراكز التجارية والمطار بدلاً من استعمال السلالم الكهربائية.
  • وينبغي على الإنسان أن يهتم بحديقته بدلاً من استئجار أشخاص آخرين للقيام بذلك.


  • وينبغي على الإنسان أن يغسل سيارته بنفسه.
  • وينبغي على الإنسان أن ينظف السجادة بالمكنسة الكهربائية وأن يكثر من القيام بالأعمال المنزلية بنفسه.
  • وينبغي على الإنسان أن يحظر طلباته من المراكز التجارية بنفسه بدلاً من استلامها عبر خدمة التوصيل.


حين يقرر الإنسان البدء بممارسة التمارين بانتظام يمكنه أن يختار النشاطات التي يستمتع بها. فهذا سيحفزه على الاستمرار بممارستها. وعلى الإنسان أن يحاول ممارسة التمارين حوالي نصف ساعة كل يوم. ويمكنه تقسيم الجلسة الواحدة إلى ثلاث حصص مدة كل واحدة منها عشر دقائق إذا أراد، بدلاً من ممارسة التمارين في جلسة واحدة.


نصائح للنجاح في تخفيف الوزن

ومن النصائح الإضافية للنجاح في اتباع أسلوب حياة أكثر صحة عبر تخفيف الوزن وممارسة التمارين الرياضية:
  1. أولا، ينبغي على الإنسان أن لا يتجاهل ما يشتهيه إذا كانت يشتهي نوعاًً معيناً من الطعام، فهذا أفضل من تناول الكثير من الأطعمة الأخرى. فيمكنه أن يتناول حصة صغيرة من الطعام الذي يشتهيه ويتجاوز الأمر.


  1. ثانيا، ينبغي على الإنسان أن لا يتغاضى عن تناول الفطور، فجسمه بحاجة إلى الطاقة للتفكير والحركة. وعليه أن يتناول فطوراً صحياً مثل حبوب القمح الكاملة مع الحليب القليل الدسم أو الخالي من الدسم.


  1. ثالثا، ينبغي على الإنسان أن يقرأ المعلومات الغذائية على الملصقات على غلافات الأطعمة. فزجاجة العصير المحلى قد تبدو صحية رغم أنها تحتوي على حوالي مئتي كالوري أو سعرة حرارية! كما تحتوي صلصات السلطة على الكثير من الكالوري أو السعرات الحرارية إذا لم تكن قليلة الدسم أو خالية من الزيوت.


  1. ينبغي على الإنسان أن يتجنب شرب الكحول، لأنه يحتوي علي كميات كبيرة من الكالوري أو السعرات الحرارية عدا عن مضاره الصحية الكثيرة.


  1. خامسا، ينبغي على الإنسان أن يسكب الطعام في المطبخ، وأن لا يضع أواني التقديم على طاولة الطعام. فهذا يقلل من فرصة سكب الإنسان لصحنين.


  1. سادسا، ينبغي على الإنسان أن يأكل ببطء لأن الدماغ لا يشعر بامتلاء المعدة إلا بعد عشرين دقيقة من امتلائها ولا يوقف اشارات الجوع قبل هذه المدة الزمنية!


  1. سابعا، ينبغي على الإنسان أن لا يحرص على أكل جميع ما يقدم له! وأن يتذكر أنه ليس مضطراً للاستمرار في أكل كل الطعام الذي يقدم له إذا لم يعد جائعاً. وإن بإمكان الإنسان أن يعطي الزائد عن حاجته من الطعام لمن قد يحتاج إليه.


  1. ثامنا، ينبغي على الإنسان أن أن لا يطلب وجبات كبيرة جداً في المطاعم. إذ تقدم المطاعم حصصاً كبيرة من الطعام الغني بالكالوري أو السعرات الحرارية. وعليه أن يطلب وجبات عادية أو وجبات الأطفال، وأن لا يأكل كل ما في الصحن الكبير الذي يقدمه المطعم.


  1. تاسعا، ينبغي على الإنسان أن يشرب الكثير من الماء قبل وبعد وما بين الوجبات. إذ يحتاج الجسم إلى الماء، كما أن الماء يحد من الشعور بالجوع.


  1. عاشرا، ينبغي على الإنسان أن يأكل وجبات خفيفة صحية بين الوجبات الأساسية، مثل الفاكهة التي يحبها. فهي تملأ المعدة وتعطي الطاقة والفيتامينات. كما أنها تساعد على تجنب الجوع الشديد الذي يسبب الإسراف في الأكل.



الخلاصة

إن تخفيف الوزن أمر مفيد. فهو يساعد الإنسان على الحفاظ على صحته وتفادي الأمراض وعدم هدر الأموال على العلاجات الطبية. إن الأشخاص الذين يحافظون على وزن صحي يأكلون أطعمة صحية ويحافظون على نشاطهم عادة.

ولا يكفي أن يأكل الإنسان أطعمة صحية ويمارس التمارين الرياضية لبضع أسابيع أو أشهر. بل إن عليه أن يلتزم باتباع أسلوب صحي مدى الحياة، وإلا فإنه قد يستعيد الوزن المفقود.

وعند اختيار الإنسان للنظام الغذائي عليه أن يركز على فقدان الوزن تدريجياً والحفاظ على وزنه على المدى الطويل وليس على فقدان الوزن بأسرع وقت ممكن. وعلى الإنسان أن يختار مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية، وأن يسمح لنفسه بالإسراف في الأكل أحيانا، ولكن باعتدال.

وينبغي على الإنسان أن يحاول أن يحافظ على نشاطه عبر ممارسة نشاطات إضافية يومياً. وعند اختيار التمارين، ينبغي على الإنسان أن يختار النشاطات التي يستمتع بالقيام بها. كما ينبغي أن يضع أهدافا مرنة وواقعية تحتاج إلى مدة أطول لتحقيقها.

وقد يشعر الإنسان أحيانا بعدم الرغبة في الاستمرار ببرنامج تخفيف الوزن بعد البدء بتفيذه. وعند ذلك عليه أن يبدأ بالتنفيذ من جديد في اليوم التالي بدلاً من الاستسلام. وعليه أن يتذكر أنه يغير أسلوب حياته، وأن هذا التغيير لن يحدث دفعة واحدة، ولكن إذا التزم الإنسان بأسلوب حياة صحية فإنه سيحصل على نتائج دائمة تستحق منه المحاولة!


 

أخر تعديل: 22 اغسطس 2011