نصائح صحِّية لبعض المرضى خلال الحج

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ربَّما يتعرَّض مريضُ الربو في الحج لازدياد أعراض الربو وضيق التنفُّس, وذلك لعدَّة أسباب:

منها أنَّ مناسكَ الحج تتطلَّب وجودَ المرء في أماكن مزدحمة وأحياناً مليئة بالغبار أو ملوَّثة بالدخان المنبعث من عوادم السيارات؛ ومنها الإجهاد والحركة المستمرَّة؛ ومنها الالتهابات الرئوية التي قد تزداد نسبتُها بسبب الازدحام.

ولذلك يُرجى من مريض الربو اتِّباع النصائح التالية:

- قبل أن يسافرَ المريضُ للحج، يُستحسَن أن يراجعَ طبيبه, للتأكُّد من حالته الصحِّية, ولمراجعة الخطوات اللازم اتِّخاذها عندَ حدوث الأعراض.

 - يُنصَح المرضى دائماً بحمل سوار حولَ المعصم يوضِّح الاسم والعمر, وتشخيص المرض ونوعية العلاج.

- لابدَّ أن يأخذَ المريضُ معه بخَّاخات الربو, بنوعيها الموسِّع للشعب الهوائية (مثل الفِنتولين), والواقية كالكورتيزون (على أن تكونَ بكمِّياتٍ كافية).

- يُفضَّل دوماً أن يؤدِّي المريضُ المناسكَ في الأوقات التي يقلُّ فيها الزحام, لأنَّ الزحامَ من العوامل المثيرة للربو.

- عندَ الشعور بأعراض نوبة الربو، فعلى المريض المبادرة إلى استعمال البخَّاخات, وعند تطوُّر المرض فعليه سرعة التوجُّه إلى أقرب مركز صحِّي.

- قبلَ القِيام بأيِّ مجهود بدني، يُفضَّل استعمالُ موسِّع القصبات، لاسيَّما في الطواف والسعي ورمي الجمرات.

 

 

 

كلمات رئيسية:
صحة الحاج، صحة المعتمر، السكري، الربو، التحسس، الحساسية، الصرع، الكلى

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 سبتمبر 2012