نصائح صحِّية لبعض المرضى خلال الحج

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تعني الحساسيةُ تفاعلَ الجسم بصورةٍ زائدة مع بعض المواد الموجودة في البيئة, مثل الأدخنة والأتربة والأطعمة والمواد الكيميائية وغيرها.

ويمكن للحساسية أن تصيبَ أيَّ عضو في الجسم, فقد تصيب الجلدَ (وتُسمَّى بالشرى أو الإكزيمة)، وقد تصيب العينَ والأنف (وتُسمَّى حساسيةَ الأنف والعين), كما قد تصيب الصدرَ (وتُسمَّى الربو).

موسمُ الحج الكريم قد يكون من العوامل التي تهيِّج الحساسيةَ لدى الأفراد الذين لهم قابلية لذلك أصلاً, وذلك بسبب :

- الزحام.

- الغبار والأتربة.

- الحرارة.

- كثرة الأنفاس.

وهذه بعضُ المقترحات التي نرجو أن تساعدَ على تخفيف المعاناة:

- لا يوجد بشكلٍ عام خطرٌ على الحاج من أمراض الحساسية, إلاَّ في حالات تفاقم حساسية الصدر (الرَّبو). أمَّا في حالة الحساسية الجلدية أو حساسية الأنف والعين، فيمكن للحاج المريض أن يأخذَ معه مضادَّات الحساسية المناسبة, سواءٌ أكانت أقراصاً أو كانت بخَّاخات للأنف, أو قطرات للعين.

- لا يوجد نظامٌ غذائي لمريض الحساسية إلاَّ في الحالات التي تكون فيها الحساسيةُ ناجمةً عن تناول أطعمة معيَّنة, وهذا يعرفه المريضُ بالتجربة, ويكون العلاجُ هنا في عدم تناول ذلك الطعام.

- يُنصَح مريضُ الحساسيَّة بتجنُّب الأماكن والأوقات والأعمال التي تهيِّج الحساسية, ومن أمثلة ذلك عدمُ التعرُّض المباشر لأشعَّة الشمس, وتجنُّب الزحام.

- قد تؤدِّي بعضُ أدوية الحساسيَّة إلى النُّعاس، لذلك يجب الانتباه إلى ذلك خشيةَ السقوط في الزحام.

 

 

 

كلمات رئيسية:
صحة الحاج، صحة المعتمر، السكري، الربو، التحسس، الحساسية، الصرع، الكلى

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 سبتمبر 2012