انقطاع الطمث: أعراضه ودور الطب البديل في علاجها

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

 

استُخدمت المعالجة الهرمونية لعقودٍ طويلةٍ كعلاج لأعراض انقطاع الطمث. وجرى استخدامُ الإستروجين بمفرده كمعالجةٍ هرمونيةٍ لانقطاع الطمث الناجم عن استئصال الرحم. كما جرى استخدامُ البروجستين (الصيغة المصنَّعة مختبرياً من البروجستيرون) مع الإستروجين كمعاجلة هرمونية لانقطاع الطمث، وذلك لدى النساء اللواتي حافظن على أرحامهنَّ. يقوم البروجستين بإيقاف نموِّ الخلايا في بطانة الرحم، في حين قد يؤدِّي استمرار هذه الخلايا في النموِّ إلى الإصابة بسرطان الرحم.

كشفت بعض نتائج الأبحاث عن مخاوف جدِّية فيما يخصُّ سلامةَ المعالجات الهرمونية لانقطاع الطمث؛ فعلى سبيل المثال، لوحظ ازدياد معدَّل الإصابة بالسكتات الدماغية والجلطات الدموية لدى النساء اللواتي تناولن العلاج الهرموني (سواء الإستروجين مع البروجستين، أو الإستروجين وحده)، وذلك بالمقارنة مع النساء اللواتي تناولن الحبوب الوهمية. وبالإضافة إلى ذلك، فإنَّ تناول دواء الإستروجين والبروجستين قد أدَّى إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية وسرطان الثدي. إنَّ تلك المخاوف هي واحدةٌ من الأسباب التي تدفع الكثيرَ من النساء إلى العودة إلى الممارسات الذهنية والبدنيَّة، واستخدام المركَّبات الطبيعية، وذلك في سبيل التخفيف من أعراض التحوُّل إلى سنِّ اليأس.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 14 اكتوبر 2012