انقطاع الطمث: أعراضه ودور الطب البديل في علاجها

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

على الرغم من وجود القليل من الأدلَّة التي تشير إلى فعَّالية الممارسات الصحِّية التكميلية في تدبير أعراض انقطاع الطمث، إلاَّ أنَّه من غير المُستبعَد أن تقلِّلَ تلك الممارسات من معاناة المرأة خلال مرورها بفترة التحوُّل إلى سنِّ اليأس. ونورد فيما يلي بعضاً من الاعتبارات الواجب مراعاتها عندَ التفكير باللجوء إلى إحدى تلك الممارسات:

  • ينبغي أن نتذكَّر دائماً، أنَّه بالرغم من أنَّ العديد من المُكملات الغذائية (وبعض الوصفات الدوائية) مُستخلصةٌ من مصادرَ طبيعيةٍ، فإنَّ كلمة "طبيعية" لا تعني "الأمان" دائماً؛ فعلى سبيل المثال، قد تُسبِّب عشبة الكافا ضرراً خطيراً للكبد. كما أنَّ استخدامَ الشركة المُصنِّعة للمُنتج، لمصطلحاتٍ مثل: "قياسي"، أو "تم التحقق منه"، أو "تمت المُصادقة عليه"، لا تضمن بالضرورة جودةَ المُنتج وحُسن تركيبه.
  • ينبغي توخِّي الحذر عند تعاطي المكمِّلات الغذائية النباتية، حيث إنَّ البعض منها قد يحتوي على كثير من المركبات، دون أن نستطيع تمييز الفعَّال منها من غير الفعَّال.
  • يعكف الباحثون حالياً على دراسة العديد من تلك المُنتجات، وذلك بهدف التعرُّف أكثر على العناصر الفاعلة فيها، وفهم مدى وكيفية تأثيرها في الجسم.
  • كما يجب علينا ألاَّ نثقَ دائماً بكل ما هو مدوَّن على علبة المُنتج، فقد يختلف ما هو مدوَّنٌ عن ما تحتويه العلبة حقيقة؛ فلقد أظهرت التحاليل في بعض الحالات وجودَ اختلافٍ بين ماهو مدوَّن على علبة المُكمل الغذائي، وبين ما تحتوي عليه علبته حقيقة.
  • يجب على المرأة أن تُعلِم طبيبها عن أيَّة معالجات تكميلية تخضع لها، وأن تقدِّم له تصوُّراً واضحاً عمَّا تطمح إليه من وراء ذلك؛ فمن شأن ذلك أن يضمن حصولَها على رعاية صحِّية آمنة ومتكاملة.
  • يجب على جميع النسوة أن يدركن أنَّ إدخالهنَّ لبعض التعديلات على أنماط حياتهنَّ قد يساعدهنَّ كثيراً خلال تقدمهنَّ في العمر عامَّة، وعند عبورهنّ نحو سن اليأس خاصَّةً؛ فعلى سبيل المثال، لقد أظهرت الكثيرُ من الدراسات وجودَ دورٍ إيجابيٍّ للإقلاع عن التدخين، واتباع نظامٍ غذائيٍ صحيٍّ، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
N

 

أخر تعديل: 14 اكتوبر 2012