الاستخدام المتوازن للمكمِّلات الغذائية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يجب أخذُ النقاط التالية بعين الاعتبار عندَ التفكير بتناول أيِّ نوع من المكمِّلات الغذائية:

يجب على المستهلك أن يُعلمَ طبيبَه عن أيَّة معالجات بديلة أو تكميلية يخضع لها، بما في ذلك تناولُه للمكمِّلات الغذائية، وأن يقدِّمَ له تصوُّراً واضحاً عمَّا يطمح إليه من وراء ذلك؛ حيث من شأن ذلك أن يضمنَ حصوله على رعاية صحِّية آمنة ومتكاملة.

يعدُّ الحديثُ إلى الطبيب بهذا الخصوص على درجة عالية من الأهمِّية في الحالات التالية:

  • إذا كان المريضُ ينوي استبدالَ الدواء التقليدي الذي يتناوله بواحد أو أكثر من المكمِّلات الغذائية.
  • إذا كان المريضُ يتناول أيَّ نوع من الأدوية (سواءٌ أكان بوصفة طبِّية أو من دونها)، إذ إنَّ بعضَ المكمِّلات الغذائية تؤثِّر في عمل الأدوية.
  • إذا كان المريضُ يخطِّط لإجراء جراحة، حيث إنَّ بعضَ المكمِّلات الغذائية قد تزيد من خطر النـزف أو تؤثِّر في زمن التخدير.
  • إذا كانت الأمُّ حاملاً أو مرضعاً، أو كانت تنوي تغذيةَ طفلها بأحد المكمِّلات الغذائية، حيث لم تخضع معظمُ المكمِّلات الغذائية للاختبار على الحوامل أو المرضعات أو الأطفال.

يجب على الشخص الذي يتناول مكمِّلات غذائية أن يقومَ بقراءة ما جرى تدوينُه على غلافها أو ضمن نشرتها المرفقة بعناية، وأن يسألَ طبيبَه عن أيِّ موضوع يبتادر إلى ذهنه، وخاصَّة بشأن الجرعة الأنسب من المنتَج. إذا شعر الشخصُ الذي يتناول المكمِّلَ الغذائي بأيَّة أعراض جانبية وساورته الشكوك بشأنها، فيجب عليه التوقُّف حالاً عن تناوله واستشارة الطبيب. كما يمكنه أن يبلِّغ الهيئة المسؤولة عن سلامة الغذاء في بلده عن ذلك، إذ تعدُّ مثل تلك البلاغات مصدراً هاماً للمعلومات حول المنتج التكميلي.

علينا ألاَّ ننسى أنَّه بالرغم من كون معظم المكمِّلات الغذائية مصنَّعة من مصادر طبيعية، لكنَّ ذلك لا يعني أنَّها آمنة؛ فعلى سبيل المثال، قد تتسبَّب أعشاب مثل الكومفري والكافا بأذيات خطيرة للكبد. كما أنَّ استخدامَ الشركة المنتجة لمصطلحات مثل "قياسي" أو "جرى التحقُّق منه" أو "جرى اعتماده" لا يعني بالضرورة جودةَ المنتج.

يجب الحذرُ كلُّ الحذر من استخدام المكمِّلات الغذائية التي تحتوي على العديد من المركَّبات، أو تلك التي لا تُعرف عناصرها الفعَّالة. يعكف الباحثون على دراسة العديد من تلك المنتجات في محاولة منهم لتحديد العناصر الفعَّالة، وفهم آليَّة تأثيرها في الجسم. كما يجب الأخذُ بعين الاعتبار احتمالَ كون ما تحتويه عبوةُ المنتج لا يتطابق مع ما جرى تدوينه عليها، حيث إنَّ تحليل مُنتَجات المكمِّلات الغذائية قد يُظهر اختلافاً بين ما هو مدوَّن وما هو موجود؛ فعلى سبيل المثال:

  • قد لا يحتوي منتج المكمِّل الغذائي العشبي على الأنواع النباتية الصحيحة.
  • قد تكون تراكيزُ العناصر الفعَّالة غيرَ مطابقة لما جرى تدوينُه على علبة المنتج؛ وهذا يعني أنَّ المستهلك يتناول تراكيزَ أكبر أو أقلَّ ممَّا يعتقد.
  • قد يكون منتجُ المكمِّل الغذائي مشوباً بأنواع أخرى من الأعشاب، أو ملوَّثاً بالمبيدات الحشرية أو المعادن، أو حتَّى مغشوشاً بأنواع من الأدوية التي يحتاج صرفها إلى وصفة طبِّية.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 15 اكتوبر 2012