مشاكل الدورة الشهرية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُعتقد أنَّ متلازمة ما قبل الطمث (أو ماقبل الدورة الشهرية) على علاقة بتبدُّل مستويات الهرمونات خلال الدورة الطمثية. لا تعاني جميعُ النساء من متلازمة ما قبل الطمث، في حين تختلف نوعية وشدة الأعراض فيما بين النساء اللواتي يعانين منها.
تؤثِّر الحالات الشديدة من متلازمة ما قبل الطمث في حياة المرأة وعملها، وتعيقها عن القيام بواجباتها خلال الأيَّام التي تسبق حدوث الطمث.
تتضمَّن الأعراض ما يلي:

  • تقلُّبات في المزاج.
  • حدَّة في الطباع.
  • اكتئاب.
  • صُداع.
  • حس انتفاخ في البطن.
  • آلام صدرية.

قد تزداد الأعراضُ سوءاً خلال النصف الثاني من الدورة الطمثية، ومن ثم تتلاشى وتزول بعدَ بدء الدورة الطمثية التالية.
قد تستفيد بعضُ النساء من النصائح الصحِّية العامة، مثل اتباع نظام غذائي متوازن، والتقليل ما أمكن من تناول الكافيين، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام للمحافظة على الرشاقة. كما قد تفيد المعالجةُ السلوكية المعرفية، حيث يقوم المعالج النفسي بمساعدة المرأة على اكتشاف السلوكيات السلبية لديها، وإرشادها إلى الإستراتيجيات التي تساعد على تغييرها.
قد يفيد تناولُ الفيتامينات أو اتِّباع بعض طرائق الطب البديل في التخفيف من آثار متلازمة ما قبل الطمث، ولكنَّنا بحاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا الصدد للوصول إلى دليل علمي قاطع. تشير الأبحاثُ التي بين يدينا اليوم إلى فائدة قد تحقِّقها بعض النساء اللواتي يعانين من هذه المتلازمة عند تناولهن المغنزيوم ونبتة الآجنوس كاستوس (كف مريم) Agnus Castus.
قد تتداخل بعض المعالجات البديلة مع الأدوية التقليدية، ولذا من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء بأي منها.
تتضمَّن المعالجات الأخرى ما يلي:

  • حبوب منع الحمل المشتركة (المحتوية على البروجستيرون والإستروجين).
  • أنواع محدَّدة من مضادَّات الاكتئاب: مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRI ، أو مثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين SNRI.

قد تكون المرأة مصابة بحالة نفسية معيَّنة، فلا تزول الأعراض بعد انتهاء الدورة الطمثية، ويدلُّ ذلك على أنَّ متلازمة ما قبل الطمث ليست المسؤولة عن تلك الأعراض، وفي مثل تلك الحالة قد يفيد علاجُ الحالة النفسية في تحسُّن الحالة.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 17 اكتوبر 2012