اختبار التهاب الكبد الفيروسي بي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
اختبار التهاب الكبد الفيروسي بي

أسماء أخرى للاختبار: اختبار فيروس التهاب الكبد بي HBV ، اختبار الضد السطحي لالتهاب الكبد بي Hepatitis B surface antibody ، اختبار المستضد السطحي لالتهاب الكبد بي Hepatitis B surface antigen ، اختبار المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد بي HBsAG ، اختبار المستضد إي (الغِلافِي) لفيروس التهاب الكبد بي HBeAG ، اختبار الغلوبولين المناعي إم IgM ، اختبار الضد إي (الغِلافِي) لفيروس التهاب الكبد بي Hepatitis B e antibody ، اختبار الدنا لفيروس التهاب الكبد بي HBV DNA.

الاسم الرسمي المعتمد: فيروس التهاب الكبد الفيروسي بي.

الاختبارات المرتبطة به: اختبار التهاب الكبد الفيروسي أ، اختبار التهاب الكبد الفيروسي سي، مجموعة اختبارات التهابات الكبد الفيروسية الحادَّة، مجموعة اختبارات وظائف الكبد، اختبار ناقلة أمين الأسبرتات AST، اختبار ناقلة أمين الألانين ALT، اختبار ناقلة غاما غلوتاميل GGT.


التهاب الكبد بي هو عدوى تنتج عن الإصابة بفيروس التهاب الكبد بي (HBV). يعتبر هذا الفيروس أحد مسببات التهاب الكبد، وهو الحالة المرضية التي تتسم بالتهاب وضخامة في الكبد. نذكر من الأسباب الأخرى لالتهاب الكبد تناول بعض أنواع الأدوية، والأمراض الوراثية، وأمراض المناعة الذاتية. يتبع فيروس التهاب الكبد بي إلى زمرة "فيروسات التهاب الكبد"، وهو أحد خمس فيروسات مكتشفة من هذه الزمرة. الفيروسات الأربعة الأخرى هي: آ ، سي ، دي ، إي .

يعتبر فيروس التهاب الكبد بي السبب الأشيع لحدوث التهاب الكبد الحاد، والسبب الأهم وراء حدوث الإصابة الفيروسية المزمنة حول العالم (على الرغم من أن فيروس التهاب الكبد سي هو السبب الأكثر شيوعاً في شمال أمريكا وأوربا). وحسب مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها CDC، فإن 43000 حالة جديدة من التهاب الكبد بي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها في عام 2007. وقد يكون ذلك مجرد رقم تقريبي، حيث أن عدد الحالات المسجلة أقل بكثير من العدد الحقيقي لحالات التهاب الكبد بي، لأن الأعراض لدى الكثير من المرضى تكون قليلة أو خفيفة ولا يدركون معها إصابتهم بالمرض. يعتبر الشكل المزمن من التهاب الكبد مشكلة حقيقية في الولايات المتحدة، حيث أن ثمانمئة ألف حالة من أصل مليون حالة التهاب كبد، هي حالات مزمنة، في حين يُعتقد أن ما يقرب من ثلاثمئة وخمسين مليون مريض يعانون من التهاب الكبد المزمن حول العالم، والذي يعتبر سبباً لموت ما يقرب من 620 ألف شخص سنوياً.

ينتشر فيروس التهاب الكبد بي عن طريق التماس مع دم شخص مصاب أو مع سوائل جسمه الأخرى. قد يحدث ذلك التماس عند مشاركة الإبر المستخدمة في حقن المخدرات الوريدية بين المتعاطين، أو من خلال الممارسات الجنسية، كما قد يحدث مع الأشخاص الذين يسافرون إلى مناطق ينتشر فيها التهاب الكبد بي بمعدلات عالية، وقد تنتقل العدوى من الأمهات المصابات إلى أطفالهن أثناء أو بعد الولادة. لا ينتشر الفيروس عن طريق الطعام أو الماء، ولا عن طريق التماس العادي بالأيدي ولا عن طريق السعال أو العطاس.

تتباين شدة العدوى بفيروس التهاب الكبد بي من حالة لأخرى، فقد تتظاهر بشكل بسيط لا يدوم إلا لعدة أسابيع فقط، أو قد تأخذ أشكالا مزمنة خطيرة تدوم لسنين طويلة، وينجم عنها بالإصابة بالشكل المزمن من التهاب الكبد، والتعرض لاختلاطات خطيرة مثل الإصابة بتشمع الكبد أو سرطان الكبد. قد يمر التهاب الكبد بي بالمراحل التالية:

  • طور الالتهاب الحاد – وجود علامات وأعراض نمطية مع نتيجة فحص إيجابية
  • طور الالتهاب المزمن – تواجد مستمر للفيروس تكشف عنه الفحوص المخبرية، ويترافق ذلك بالتهاب في الكبد.
  • طور الحامل للفيروس ( الحالة الخاملة ) – وجود مستمر للإنتان، دون أن يصاحب ذلك التهاباً في الكبد (يبدو الحامل للفيروس شخصاً طبيعياً بصحة جيدة، ولكنه يوفر حامل الفيروس وقد يتسبب بنقل العدوى للآخرين).
  • طور الشفاء – عدم توافر أي دليل على وجود الإنتان، وتكون اختبارات المستضد الفيروسية سلبي وكذلك واختبارات الدنا الفيروسي، كما تختفي أية أعراض أو علامات تدل على وجود التهاب في الكبد (على الرغم من أنه في كثير من الحالات يتواجد الفيروس بصورة خاملة في الكبد).

تتشابه علامات وأعراض التهاب الكبد الحاد بي مع تلك المشاهدة في سياق الأنواع الأخرى لالتهاب الكبد. نذكر من تلك الأعراض الحمى والتعب والغثيان والإقياء واليرقان.

يتأذى الكبد جراء إصابته بالالتهاب كما تتأثر وظيفته سلباً بذلك، فلا يعود قادراً على معالجة السموم والفضلات مثل البيليروبين قبل طرحها من الجسم. قد ترتفع مستويات البيليروبين والإنزيم الكبدي في الدم خلال الإصابة بالمرض، وتكشف الفحوص المخبرية، مثل اختبار البيليروبين أو اختبار مجموعة وظائف الكبد، عن وجود التهاب الكبد أو عدمه، ولكنها لا تشير إلى سبب حدوثه. قد تساعد الفحوص المخبرية التي تكشف عن العدوى بفيروس التهاب الكبد في معرفة سبب الالتهاب.

هناك العديد من الاختبارات التي يمكن استخدامها للكشف عن الإصابة الحالية أو السابقة بفيروس التهاب الكبد بي. تعمل بعض تلك الاختبارات على تحري الأجسام المضادة المنتجة في الجسم كردة فعل على العدوى بفيروس التهاب الكبد بي، في حين يتحرى بعضها الآخر عن المستضدات الفيروسية، ويتحرى بعضها الآخر الدنا الفيروسي. يمكن أن نلجأ إلى تلك الاختبارات حتى بغياب الأعراض، وذلك لمعرفة ما إذا كانت الإصابة بطورها الحاد أو المزمن أو لمراقبة تطور الإصابة المزمنة.

بالرغم من خطورة الإصابة بالتهاب الكبد الحاد بي، إلا أن إصابات البالغين غالباً ما تشفى من تلقاء ذاتها، في حين أن إصابات الرضع والأطفال تتطور غالباً إلى عدوى مزمنة.

تم تطوير لقاح للوقاية من التهاب الكبد بي، وحسب مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها CDC، فمنذ اعتماد هذا اللقاح رسمياً في برنامج تلقيح الأطفال الروتيني سنة 1990، فقد انخفض معدل الإصابة بالتهاب الكبد الحاد بي بنسبة 82% .

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 اكتوبر 2012