اختبار التهاب الكبد الفيروسي بي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد يُطلب اختبار التهاب الكبد الفيروسي بي عندما تظهر لدى الشخص علامات وأعراض التهاب الكبد الحاد، وذلك لتقرير ما إذا كانت تلك الأعراض ناجمة عن عدوى بالتهاب الكبد الفيروسي بي. نذكر من تلك الأعراض:

  • الحمَّى.
  • التعب.
  • نقص الشهية.
  • الغثيان والقيء.
  • الألم البطني.
  • البول الداكن.
  • البراز الشاحب.
  • الألم المفصلي.
  • اليرقان.

قد تُجرى اختبارات التهاب الكبد الففيروسي بي لمتابعة حالة مريض عندما ترتفع لديه نتائج اختبارات أخرى، مثل اختبار ناقلة أمين الأسبرتات واختبار ناقلة أمين الألانين. في بعض الأحيان، قد جري الكشف عن الأشكال الحادَّة من التهاب الكبد بهذه الطريقة، حيث كثيراً ما لا تترافق سوى بأعراض خفيفة قد تختلط مع أعراض الأنفلونزا. كما أنَّ التهاب الكبد المزمن كثيراً ما لا يترافق مع أية أعراض، وقد يُكتشف في أثناء إجراء اختبارات روتينية.

قد يُجرى اختبارُ المستضدِّ السطحي لفيروس التهاب الكبد بي للتحرِّي عن المرض عندما يكون الشخص ضمن إحدى الفئات ذات الخطورة العالية للإصابة بالتهاب الكبد المزمن بي.

لقد حدَّدت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الفئات ذات الخطورة العالية، والتي يجب أن تخضع لاختبار المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد بي، كما يلي:

  • العاملون في المجال الصحِّي، والمحتمل كونهم مصادرَ للعدوى من خلال تعرُّضهم لجروح قاطعة أو وخزات الإبر وغير ذلك.
  • الأشخاص المولودون في البلاد التي تبلغ نسبة وجود المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد بي فيها أكثر من 2٪ (كما هي الحالُ في معظم بلاد آسيا وأفريقيا).
  • الأشخاص المولودون في الولايات المتحدة الأمريكية، والذين لم يُلقَّحوا ضد التهاب الكبد، وينحدر آباؤهم من بلاد تبلغ نسبة انتشار المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد بي فيها أكثر من 8٪.
  • الرجال المثليون جنسياً (اللوطيُّون).
  • الأشخاص الذين ترتفع لديهم مستويات الإنزيمات الكبدية (اختبار ناقلة أمين الأسبرتات واختبار ناقلة أمين الألانين).
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية تتطلَّب تناول كابتات المناعة.
  • النساء الحوامل.
  • الأشخاص الذين يخالطون عن قرب شخصاً مصاباً بفيروس التهاب الكبد الفيروسي بي.
  • مرضى الإيدز.

بالإضافة لذلك، ينصح بإجراء الاختبار لدى الأشخاص الذين يخالطون عن قرب أشخاصاً يُحتمل كونهم مصادرَ للعدوى من خلال الجروح أو الخدوش أو غير ذلك.

قد تُجرى اختباراتُ التهاب الكبد الفيروسي بي لمراقبة المصابين بالتهاب كبدي مزمن من النمط بي بشكل منتظم. يتم إجراء اختبار المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد بي، واختبار المستضد إي لفيروس التهاب الكبد بي، كل ستة أشهر أو كل سنة، وذلك لأن المستضدات إي لفيروس التهاب الكبد بي، (وبصورة أقل المستضدات السطحية لفيروس التهاب الكبد بي) ستزول من تلقاء نفسها.

تتضمَّن بعضُ الأسباب الثانوية التي تتطلَّب إجراء الاختبار: تحري وجود العدوى بالتهاب الكبد الفيروسي بي عند الفئات ذات الخطورة العالية أو عند المتبرِّعين بالدم، وذلك لمعرفة فيما إذا كان المتبرع حاملاً للفيروس، كما نجري الاختبار لتحديد الحالات السابقة، ولمعرفة فيما إذا نجح اللقاح في تطوير مناعة ضد المرض.



 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 اكتوبر 2012