الصداع الهرمونِي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

إذا كانت لدى المرأة دورة شهرية منتظمة، فربما يخفِّف تناولُ المزيد من الإستروجين الصداعَ الهرموني، وذلك قبل موعد الدورة الشهرية، والاستمرار بتناوله لبضعة أيام من الدورة الشهرية. يقوم الطبيبُ بوصف الأدوية الإستروجينية التي يمكن أن تكون على شكل مراهم تُدهن وتُفرك على الجلد، أو تكون على شكل لصاقات تُثبَّت على الجلد.

كما يُمكن للطبيب أيضاً أن يصف الأدوية المضادَّة للشقيقة، حيث تُؤخَذ في الفترة ما حول موعد الدورة الشهرية؛ وهذه الأدويةُ لا تحتوي على هرمونات، لكنَّها يمكن أن تساعد على وقف حدوث الصداع. تشتمل هذه الأدويةُ على أقراص من عقار "التريبتان" ونوعٍ آخر من المسكِّنات يُدعى حمض الميفيناميك.

يجب إخبارُ الطبيب إذا كانت المرأة تعتقد أنَّ أقراصَ منع الحمل تجعل الصداعَ النصفي لديها أكثر سوءاً. أمَّا إذا كان الصداع يحدث خلال الأيام التي لا تأخذ فيها أقراص منع الحمل، فيمكنها تجنُّب الانخفاض المفاجئ لهرمون الإستروجين، وذلك بأخذ عدَّة عبوات من الأقراص بشكلٍ مستمر دون انقطاع.

إنَّ التغيرات الهرمونية التي تحدث عند النساء عندما يقتربن من سنِّ اليأس تعني أنَّ جميع أنواع الصداع، بما في ذلك الصداع النصفي، تصبح أكثر شيوعاً.

يُمكن للمعالجة الهرمونية التعويضية أن تكونَ مفيدةً لعلاج الهبَّات الساخنة والتعرُّق؛ ولكن إذا كان لدى المرأة صداع نصفي، فمن الأفضل استخدام لصاقات أو مراهم، لأنَّ هذه الأشكال الدوائية تحافظ على مستويات الهرمون بصورة أكثر استقراراً من شكلها كأقراص، وأقل احتمالاً لإثارة الصداع النصفي لدى المرأة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الصداع، الهرموني، النصفي، الشقيقة، منع الحمل، أقراص، سن اليأس، الحمل، الميفيناميك، الإستروجين، التعويضية، الدورة، الشهرية

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
http://www.nhs.uk

 

أخر تعديل: 14 اكتوبر 2012