الألم الحوضيُّ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الألم الحوضيُّ

غالباً ما يحدث الألمُ الحَوضي في الجزء الأسفل من منطقة البطن. وقد يكون هذا الألمُ ثابتاً ومستقراً، أو يمكن أن يأتي ويذهب. وإذا كان الألم شديداً، فمن الممكن أن يكونَ له تأثير سلبي في حياة المرء ونشاطاته اليومية. من الممكن أن تشعرَ المرأةُ بألم غير حاد خلال فترة الحيض. كما يمكن أن يظهرَ الألم خلال ممارسة الجنس. وقد يكون الألم الحوضي علامة تشير إلى وجود مشكلة في أحد الأعضاء الموجودة في منطقة الحوض، كالرحم، أو المبيضين، أو البوقين، أو عنق الرحم، أو المهبل. كما يمكن أن يكونَ الألمُ أيضاً عَرَضاً لحالة من العدوى، أو لمشكلة في السبيل البولي، أو في الجزء الأسفل من الأمعاء، أو في المستقيم، في العضلات، أو في العظام. وقد يتطلَّب الأمرُ إجراءَ فحوص طبية كثيرة من أجل العثور على سبب الألم. وتعتمد المعالجةُ على سبب الألم، ومدى شدته، وكذلك كثرة تكرار حدوثه.

 

 

 

كلمات رئيسية:
ألَم حَوضي, حَوضي, أعضاﺀ إنجابية أُنثَوية, الجهاز البَولي, الجهاز الهَضمي, أسفل البَطن, منطقة الحَوض, فَرج, انتِباذ بُطاني رَحِمي, أرضية الحَوض, اضطرابات أرضية الحوض, ألَم فَرجي, وَرَم ليفي رَحِمي, التِصاقات, نَسيج نَدبي, التِهاب المثانة الخِلالي, مُتلازمة القولون المُتَهيج, IBS, القولون العصبي, فَحص حَوضي, عضلات الحوض, تمارين الحَوض, مُزيلات الألم, مُضادات حيوية, مُرخيات عضلية, مُضادات الاكتِئاب, معالجات هرمونية

أخر تعديل: 12 فبراير 2015