مبرِّرات الإقلاع عن التدخين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

أدركت الأمَّهات الآن بأنَّ أولادهنَّ قد يعيشون من دون أمٍّ إذا لم يتوقَّفن عن التدخين.

تقول إحدى الأمَّهات المدخِّنات عن تجربتها: "بدأتُ بالتدخين بشكلٍ متقطِّع منذ أن كان عمري 16 سنة. وكان أبي يدخِّن، وفكَّرت بتجريب التدخين. وعندما وصلت إلى سنِّ البلوغ، أصبحت أدخِّن عشر سجائر في اليوم؛ وفي الأيَّام العصيبة، كنت أصل إلى 15-20 سيجارة في اليوم، بل وحتَّى أكثر من ذلك في الأيَّام التي أشعر فيها بشدَّة نفسية".

"لقد مررتُ بفترات توقَّفت فيها عن التدخين على مرِّ 26 عاماً؛ توقَّفتُ في أشهر الصيام، ولكن كنت أعدُّ الأيام التي تنقضي لأتمكَّن من الوصول إلى التدخين ثانيةً. كان ابني الذي يبلغ من العمر 12 سنة يلقي عليَّ محاضرةً عن التدخين، وعندما كنت أشعل السيجارة، كان يفتح النافذة ويبدأ بالسعال، ولكنَّني لم أكن أريد أن أعرف".

"بعدَ ذلك وفي أحد الأيَّام، كنتُ أقود السيَّارة وكان ابني إلى جانبي، ورأينا ملصقاً كبيراً عن التدخين مع صورة لإكليلٍ من الزهور مكتوب على شكل أحرف تشكِّل كلمة /أم/. كان واضحاً أنَّ ذلك الملصق يقول إنَّ الأمَّ قد ماتت، وكان ذلك الإكليل من أطفالها. نظر ابني إلى ذلك المنظر وقال: "لا أريد أن أكونَ كأولئك الأطفال".

 

 

 

كلمات رئيسية:
التدخين، داء، الانسداد، الرئوي، المزمن، سرطان، الرئة، الضعف، الجنسي، النطاف

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 9 اكتوبر 2012

الاختصاص