ممارسة الجنس بعدَ استئصال الرحم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

إنَّ استئصالَ الرحم لا يعني أنَّ المرأةَ ستفقد النشوةَ الجنسية؛ فهي لا تزال لديها الأعضاء الجنسية الحسَّاسة للغاية، مثل البظر والشُّفرين. من غير المعروف ما هو الدور الذي يمكن أن يمارسَه عنقُ الرحم في النشوة، فهناك بعضُ الخبراء الذين يجادلون بأنَّ إزالةَ عنق الرحم يمكنها أن تترك أثراً سلبياً، في حين أنَّ آخرين وجدوا أنَّ ذلك غير صحيح.

أجريت دراسةٌ مقارنة بين الطرق الجراحية المختلفة لاستئصال الرحم، فلاحظت بعض النساء وجودَ انخفاضٍ في الإحساس الجنسي لديهنَّ، وهذا يشمل انخفاضَ الإحساس بالقضيب عند الإيلاج، وجفاف المهبل، ونقص في شدَّة هزَّات الجِماع. ولكن، إذا كان لدى المرأة - قبل استئصال رحمها - تقلُّصات رحمية محسوسة في أثناء هزَّة الجماع، عندئذٍ قد تفقد تلك التقلُّصات بعد استئصال الرحم.

إذا وجدت المرأةُ أنَّ استئصالَ الرحم لديها جعل المهبلَ جافاً أكثر ممَّا كان قبل العملية، فعليها أن تجرِّبَ استعمالَ مواد مزلِّقة خاصَّة، ويمكن شراؤها من الصيدلية من دون وصفة طبِّية.

وسيقوم الطبيبُ الجرَّاح بتقديم النصائح المتعلِّقة بإجراء التمارين المخصوصة لأرضيَّة الحوض عندَ المرأة للمساعدة على الشِّفاء. كما يمكن لهذه التمارين أن تقوِّي عضلاتِ المهبل، وبذلك تساعد على تحسين الإحساس الجنسي.

وأشارت بعضُ النساء في هذه الدراسة إلى أنَّ استئصالَ الرحم قد أزال الأعراضَ التي كانت موجودةً فيما قبل الجراحة (كالنَّزف الشديد أو الألم على سبيل المثال)، وأنَّه كان لديهنَّ قدرٌ أكبر من الشعور بالعافية والسعادة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الرحم، استئصال، اليأس، عملية، الجنس، الجماع، عنق الرحم، البوقين، الأنثوي، الافع، النشوة، الشهوة، الحوض، البظر، الشفرين

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
http://www.nhs.uk

 

أخر تعديل: 9 اكتوبر 2012