التعامل مع الأبناء المراهقين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

ربَّما يكون سلوكُ المراهقين محيِّراً، ومجهداً، ومؤذياً، ومثيراً للقلق في كثيرٍ من الأحيان. ولكنَّ هذا لا يعني، في معظم الحالات، أنَّ هناك شيئاً خطيراً يحدث لدى الطفل أكثر من كونه مجرَّدَ عملية طبيعية ليصبح بعدها الطفل بالغاً.

إنَّ العديدَ من المسائل السلوكية الشائعة، التي يستصعبها الآباء، هي جزءٌ أساسيٌّ من مرحلة البلوغ والنمو.

إنَّ اندفاع الهرمونات بقوَّة، بالاشتراك مع التغيُّرات التي تطرأ على الجسم، والسعي الحثيث للبحث عن الذات، والضغوط من الأصدقاء، والشعور المتنامي بالاستقلالية، كلُّ ذلك يعني أنَّ سنوات المراهقة هي وقت مُربِك بالنسبة للأطفال. وقد يعني أنَّهم يصبحون، على سبيل المثال، منعزلين، أو يريدون مزيداً من الوقت للبقاء وحدهم أو مع أصدقائهم، أو يشعرون بأنَّه يُساء فهمُهم، أو يرفضون محاولات الوالدين للتحدُّث إليهم أو إظهار المودَّة لهم، أو يظهرون غاضبين ومتقلِّبي المزاج.

هذه التغيُّراتُ في الشخصية قد تكون طبيعية، ولكن هذا لا يعني أنَّ الإنسان - لكونه أباً أو أماً - لا يتأثَّر ويشعر بالقلق من تصرُّفاتهم.

 

 

 

كلمات رئيسية:
المراهقة، سلوك، البلوغ، النمو، الهرمونات، منعزلين، الشخصية، المزاج، مشاعر، الوالدين، الشدة، القدوة، كتم، المخاوف، الحب

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 اكتوبر 2012