التعامل مع الأبناء المراهقين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يمكن للمراهقين أن يستثيروا حتَّى أكثر الأبوين هدوءاً. عندما يكون الوالدان مُثقَلين بأعباء إضافية في حياتهما، كأن يكون لهما أطفالٌ آخرون مثلاً، مع وجود ضغوط في العمل، والعلاقات مع الناس، والالتزامات العائلية، والمرض، كلُّ ذلك قد يُضفي على الأبوين شعوراً كما لو أنَّ ابنهما المراهق هذا سيدفعهما إلى حافة الهاوية.

لابدَّ من محاولة العودة عن هذه الحالة، والتَّذكر بأنَّ هؤلاء المراهقين لديهم أسباب فيزيولوجية وراءَ تصرُّفهم بأساليب يصعب جداً تحمُّلها، وربَّما يتضايقون منها أيضاً؛ فالوالدان هم الشخصان البالغان اللذان تقع على عاتقهما مسؤولية توجيه أبنائهم المراهقين في أثناء تلك المرحلة الصعبة. ينبغي ألاَّ يتوقَّع الوالدان أنَّهما سيستمتعان بقضاء الوقت مع أبنائهم المراهقين دائماً، ولكن ينبغي أن يعتنيا بنفسيهما أيضاً.

إذا شعر الأبوان بالرفض من قِبَل ابنهما المراهق وتحفُّظه تجاههما، فعليهما أن يتذكَّرا أنَّ تشكيلَ صداقات قوية خارج نطاق الأسرة هو جزء مهم من التربية والنضج. ويجب محاولةُ عدم إظهار الغضب أمامهم؛ واللجوء إلى الأصدقاء أو أفراد الأسرة الآخرين لطلب الدعم منهم عندما يكون الأمر صعباً عليهما.

 

 

 

كلمات رئيسية:
المراهقة، سلوك، البلوغ، النمو، الهرمونات، منعزلين، الشخصية، المزاج، مشاعر، الوالدين، الشدة، القدوة، كتم، المخاوف، الحب

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 اكتوبر 2012