الأسبست وسرطان الرئة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

يفترض كثيرٌ من العمال، لاسيَّما الحرفيُّون، أنَّهم ليسوا معرَّضين لخطر الأسبست، لأنَّه حُظِرَ منذ عدَّة سنوات. ولكن إلى هذا اليوم، لا يزال الأسبست يشكِّل خطراً على العمَّال، وذلك لأنَّ الكثير منه لا يزال موجوداً في المباني.

من المرجَّح أن تكونَ مادَّةُ الأسبست موجودة في أيِّ مبنى جرى تشييده أو ترميمه قبل عام 2000. يُقدَّر عددُ المباني المحتوية على هذه المادَّة بنصف مليون مبنى، في إنكلترا مثلاً، وربَّما أكثر من ذلك في البلدان النامية.

إذا جرى إصلاحُ أو ترميم مبنى يحتوي على الأسبست، وتعرَّضت ألياف الأسبست للاضطراب من خلال ثقبها أو قطعها مثلاً، عندئذٍ يجري استنشاقُ الأسبست بسهولة كأنَّه غبارٌ قاتل.

هناك حاجةٌ إلى تثقيف العمَّال الحرفيين حول علاقة مادَّة الأسبست ومخاطرها بهم؛ مع ضرورة تغيير الطريقة التي يعملون بها حتى لا يُعرِّضوا حياتهم للخطر.

لا يوجد شفاءٌ من سرطان الميزوثليوما المرتبط بالأسبست. ومع ذلك، هناك علاجاتٌ له، بما في ذلك العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعمل الجراحي، قد تطيل العمر وتحسِّن الأعراض.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الأسبست، سرطان، الرئة، ميزوثليوما، الأميانت، العمال، الحرفيون، استنشاق، غبار، طلاء، قناع،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 14 نوفمبر 2012