الأسبست وسرطان الرئة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

إذا اعتقد الشخصُ أنَّه يتعرَّض لمادَّة الأسبست في عمله، أو إذا رغب بمعرفة المزيد عن هذه المادَّة، فهناك مجموعة من المعلومات والحقائق عن مخاطر الأسبست، يُمكن الوصولُ إليها في بعض المواقع على الإنترنت، حيث تقوم بتوضيح الأمكنة في المباني التي يُحتمل فيها وجود المواد المحتوية على الأسبست، وتوضيح كيف تبدو تلك المواد، وكيفية التعامل معها.

هناك نصائح للعمَّال الذين قد يتعرضون لمادة الأسبست، نذكر منها ما يلي:

  • تجنُّب العمل بالأسبست كلَّما كان ذلك ممكناً. وإذا كان الشخصُ غير متأكِّد من عدم وجود الأسبست، فلا يباشر العمل. ينبغي على رئيس العمال أو الزَّبون أن يُخبرَ عن وجود الأسبست إذا كان موجوداً في مكان العمل.
  • عدم القيام بالعمل في حال كان الأسبست على شكل طلاء مرشوش، أو كِساء للمواسير والمرجلات؛ فالمقاول الحاصل على ترخيص هو وحده الذي يجب أن يقوم بهذا العمل؛ ولا يمكن للعامل العادي أن يعمل ببعض أنواع الأسبست لأنَّها خطيرة جداً.
  • يمكن متابعة العمل، في أماكن وجود الأسبست، فقط في حال كان العامل قد تلقَّى تدريباً على كيفية التعامل مع الأسبست ويستخدم المعدَّات المناسبة.
  • للحدِّ من غبار الأسبست، يجب استخدامُ الأدوات اليدوية بدلاً من الأدوات الكهربائية، مع الحفاظ على جعل المعدَّات رطبة وليست مبلَّلة. يجب إجراء تنظيف للمكان عند الخروج، وذلك باستخدام مكنسة كهربائية خاصَّة وليس بالفرشاة. يجب وضع مخلَّفات الأسبست في كيس مزدوج (كيسين)، مع وضع بطاقات تعريفيَّة على الأكياس بصورةٍ مناسبة.

عندَ العمل بالأسبست، ينبغي دائماً ارتداء قناع مناسب، فأقنعة الغبار العادية ليست فعَّالة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الأسبست، سرطان، الرئة، ميزوثليوما، الأميانت، العمال، الحرفيون، استنشاق، غبار، طلاء، قناع،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
http://www.nhs.uk

 

أخر تعديل: 14 نوفمبر 2012