دراسة حديثة: الرؤية المحيطية تختلف من شخص لآخر!

أرسل إلى صديق طباعة

HealthDay News : 13-Apr-2017

هل تشعر بأنك تعجز عن التقاط الكرة القادمة من جهة يسارك؟ قد يعود السبب في ذلك إلى وجود بقعة مظلمة في مجال الرؤية المحيطي!

تُعرّف الرؤية المحيطية بأنها القدرة على رؤية الأجسام خارج نطاق مركز الحقل البصري.

وقد وجدت دراسة حديثة بأن القدرة على اكتشاف الأجسام التي تقع ضمن نطاق الرؤية المحيطية تتباين بين البشر، فعلى سبيل المثال كان بعض الأشخاص أكثر مهارة في اكتشاف الأشياء من الجهة اليسرى، في حين أن بعضهم الآخر كان أكثر مهارة في اكتشاف الأشياء من الجهة اليمنى.

يقول المعد الرئيسي للدراسة جون جرين وود، الأستاذ بجامعة كوليج لندن: "يمتلك كل شخص نمطاً بصرياً متميزاً، فتوجد لديه مناطق تحتد فيها الرؤية، ومناطق أخرى تضعف فيها الرؤية".

قام جرين وود وفريق عمله باختبار القدرة البصرية لدى 12 مشاركاً في التجربة، وذلك على مدى عدة سنوات. بشكل عام كان المشاركون أقل قدرة على اكتشاف الأجسام في المشاهد المزدحمة عندما تكون فوق أو أسفل مستوى العين، مع وجود فوارق بين المشاركين في ذلك.

استخدم الباحثون اختباراً يُركز فيه المشارك على نقطة في مركز الشاشة في الوقت الذي تظهر صور ساعات في مناطق الرؤية المحيطية. وكانت الساعات تظهر إما بشكل مفرد، أو ثلاث ساعات سويةً.

وجد الباحثون بأن قدرة المشاركين على قراءة عقارب الساعة كانت أقل عندما تكون الساعات قريبة من بعضها، وهو ما يُعرف باسم ازدحام الرؤية.

يقول جرين وود: "إذا كنت تبحث عن مجموعة من المفاتيح، فقد تتأثر قدرتك بالعثور عليها بناءً على ازدحام الأشياء حولها. بمعنى آخر، إذا كانت المفاتيح على الطاولة إلى اليسار من النقطة التي تركز بصرك عليها، وكان هناك كتب وأشياء أخرى بجوار المفاتيح، فمن المحتمل أنك لن تعثر عليها بسبب تلك الأشياء".

ويُضيف جرين وود: "قد يعتمد ذلك أيضاً على قوة الرؤية المحيطة في الجهة المعنية، وقد يفلح الشخص برؤية المفاتيح في الجهة اليسرى في حين يعجز عن رؤيتها في الجهة اليمنى ما لم تكن بعيدة بمقدار 30 سم على الأقل من الكتب".

وبحسب الباحثين، فإن إدراك وجود تباين في الرؤية البصرية بين البشر قد يكون مفيداً في حالات عديدة مثل قيادة السيارات.

يقول جرين وود: "إذا كنت تقود شاحنة مرتفعة، فستصبح أقل مقدرة على ملاحظة المشاة على مستوى الشارع من خلال الرؤية المحيطية، وذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين يقودون سيارات منخفضة وينظرون إلى الأمام. وإن ازدحام الشوارع سيجعل من المهمة أكثر صعوبة. لذا ينبغي على السائقين الانتباه جيداً في أثناء القيادة ومعرفة نقاط الضعف في مجال رؤيتهم المحيطي".

جرى نشر نتائج الدراسة مؤخراً في مجلة محاضر الأكاديمية الوطنية للعلوم Proceedings of the National Academy of Sciences.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: University College London, news release, April 10, 2017

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=721491

-- Robert Preidt

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 17 نيسان/أبريل 2017 10:29