دراسة حديثة: تقديم الطعام فوراً هو العلاج الأفضل لالتهاب البنكرياس!

أرسل إلى صديق طباعة

HealthDay News : 16-May-2017

توصلت دراسة حديثة إلى أن تشجيع نزلاء المستشفيات المصابين بحالة خفيفة من التهاب البنكرياس على البدء بتناول الطعام في وقت أبكر قد يُعزز من سرعة تعافيهم.

وتتعارض هذه النتيجة مع الاعتقاد السائد بضرورة تجنب هؤلاء المرضى للأطعمة الصلبة لعدة أيام.

قام الباحثون من جامعة ميشيغان بتحليل بيانات دراسات سابقة اشتملت على حوالي 1000 مريض جرى تنويمهم في المستشفى لعلاج التهاب البانكرياس، وهو حالة تتظاهر بألم وتورم في أعلى البطن. ومن أسبابه الشائعة الحصيات المرارية والإدمان على الكحول، وذلك بحسب المعهد الأمريكي الوطني لأمراض الكلية والهضم والسكري.

وجد الباحثون بأن المرضى الذين جرت تغذيتهم عن طريق الفم أو من خلال أنبوب تغذية في غضون 48 ساعة من القبول في المستشفى، عانوا من أعراض أقل، مثل الألم والتقيؤ، كما تماثلوا للشفاء في وقت أقصر وخرجوا باكراً من المستشفى.

ومن جهةٍ أخرى، لم يواجه هؤلاء المرضى خطراً أكبر لإعادة دخول المستشفى، أو خطراً أكبر للمضاعفات أو الوفاة، وذلك بالمقارنة مع المرضى الذين لم يُقدم لهم الطعام إلا بعد بضعة أيام من القبول في المستشفى.

وبحسب الباحثين، فعلى الرغم من هذه النتائج قد لا تنطبق بالضرورة على المصابين بحالات التهاب شديدة للبنكرياس، إلا أنه لم تلاحظ آثار سلبية من تقديم الطعام لهم في موعد أبكر .

تقول المعدة الرئيسية للدراسة الدكتورة فاليري فون، الأستاذة بكلية الطب بجامعة ميشيغان الأمريكية: "لا تقتصر وظيفة الطعام على تزويد الجسم بالعناصر المغذية وحسب، وإنما أيضاً تحفيز الأمعاء ووقاية الجسم من البكتريا المؤذية التي قد تلج إلى الجسم عن طريق الأمعاء."

وتُضيف فون: "لطالما تبنى الأطباء فكرة أن تناول الطعام سيزيد من إفراز العصارات الهاضمة من البنكرياس وبالتالي زيادة حالته سوءاً إن كان ملتهباً، وبالتالي فإن الخطوة الأولى هي منع المريض من تناول الطعام. إلا أن دراسات أوروبية أظهرت بأن تناول المريض للطعام بشكل أبكر لم يترك عواقب سلبية عليه، ولذلك توجهنا إلى إجراء دراستنا الخاصة حول الموضوع. وقد توصلنا إلى نتائج مشابهة."

وتختم فون بالقول: "نأمل بأن تساعد هذه الدراسة على إعادة النظر بموضوع توقيت تغذية مرضى التهاب البنكرياس بعد قبولهم في المستشفى."

جرى نشر الدراسة في الخامس عشر من شهر مايو الحالي في مجلة حوليات الطب الباطني Annals of Internal Medicine.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: University of Michigan, news release, May 15, 2017

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=722625

-- Robert Preidt

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 17 أيار/مايو 2017 11:22