دراسة حديثة تكشف عن سبب محتمل للعلاقة بين قلة النوم والإصابة بداء ألزهايمر!

أرسل إلى صديق طباعة

HealthDay News : 10-Jul-2017

كشف باحثون عن سبب محتمل للعلاقة بين قلة النوم وزيادة خطر الإصابة بداء ألزهايمر.

وخلُصت الدراسة الحديثة إلى أن اضطراب النوم في ليلة واحدة يؤدي إلى زيادة في مستويات البروتين أميلويد بيتا amyloid beta، في حين أن اضطراب النوم لأسبوع كامل يؤدي إلى زيادة مستويات البروتين تاو tau، وكلا البروتينين يرتبطان بزيادة خطر داء ألزهايمر.

يقول المشرف العام على الدراسة الدكتور ديفيد هولتزمان، أستاذ العلوم العصبية بكلية الطب بجامعة واشنطن الأميركية: "أظهرت نتائج دراستنا بأن قلة النوم ترتبط بزيادة مستويات اثنين من البروتينات المرتبطة بداء ألزهايمر. ونعتقد بأن قلة النوم في منتصف العمر قد تزيد من خطر داء ألزهايمر في مراحل متأخرة من العمر."

وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 5 مليون أميركي يعانون من داء ألزهايمر، وكانت دراسات سابقة قد أظهرت وجود علاقة بين قلة النوم وزيادة خطر الإصابة بداء ألزهايمر.

فعلى سبيل المثال، لاحظ باحثون بأن الأشخاص الذين يعانون من انقطاع التنفس في أثناء النوم sleep apnea تتدنى لديهم المهارات الفكرية قبل 10 سنوات وسطياً من الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض، وهو ما يُعد عرضاً للإصابة المبكرة بداء ألزهايمر.

اشترك في الدراسة 17 متطوعاً تتراوح أعمارهم بين 35-65 سنة، لم يكن أي منهم يشكو من مشاكل في النوم أو من مشاكل ذهنية.

ارتدى جميع المشاركين أجهزة لمراقبة جودة نومهم لمدة أسبوعين، قبل أن يتوجهوا إلى مختبر الأبحاث ليقضوا ليلة فيه.

قام الباحثون بتوزيع المشاركين عشوائياً في مجموعتين، جرى إفساد نوم أفراد المجموعة الأولى في الليلة التي قضوها في المختبر. ثم عاد المشاركون وناموا ليلة أخرى بعد شهر في المختبر، وجرى إفساد نوم أفراد المجموعة الثانية.

قام الباحثون بقياس مستويات بروتيني أميلويد بيتا و تاو في اليوم التالي لدى جميع المشاركين.

لاحظ الباحثون زيادةً بنسبة 10 في المائة في مستويات أميلويد بيتا في اليوم التالي عند المشاركين الذين أُفسد عليهم نومهم، دون ملاحظة زيادة في مستويات بروتين تاو. إلا أنه عند قياس مستويات بروتين تاو بعد أسبوع من النوم المضطرب، لاحظ الباحثون زيادة في مستويات هذا البروتين.

تقول المعدة الأولى للدراسة الدكتورة يو-إيل، الأستاذة المساعدة بقسم العلوم العصبية بجامعة واشنطن بسان لويس: "لم نتفاجأ من عدم ارتفاع مستويات البروتين تاو بعد اضطراب النوم في ليلة واحدة، وذلك لأن مستويات البروتين أميلويد بيتا تتقلب بسرعة أكبر من بروتين تاو، إلا أنه عقب بضع ليالٍ من النوم المضطرب حدثت أخيراً الزيادة في مستويات البروتين تاو."

وبحسب إيل، فإن اضطراب النوم في ليلة واحدة قد لا يزيد من خطر الإصابة بداء ألزهايمر، وإنما المشكلة تكمن في اضطراب النوم المزمن، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع مزمن في مستويات البروتين أميلويد بيتا، والذي يزيد بدوره من خطر تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ والإصابة بداء ألزهايمر.

وتقول أيل بأنه من غير المعروف حالياً ما إذا كانت استعادة النوم الجيد قد تُعاكس تلك الآثار، إلا أنها مفيدة بكل حال. وأن الخطر يكمن في أن نمط الحياة الحديثة قد جعل الكثيرين من الناس يعانون من قلة النوم.

جرى نشر نتائج الدراسة في العاشر من شهر يوليو في مجلة الدماغ Brain.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: Washington University, news release, July 10, 2017

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=724365

-- Robert Preidt

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 11 تموز/يوليو 2017 12:19