دراسة حديثة: السكن بجوار المسطحات الخضراء مفيد جداً للأطفال المصابين بالربو

أرسل إلى صديق طباعة

HealthDay News : 08-Sep-2017

توصلت دراسة حديثة إلى أن السكن بجوار المنترهات والمسطحات الخضراء يساعد على الحد من أعراض الربو لدى اﻷطفال الذين يعيشون في المدن.

اشتملت الدراسة على 196 طفلاً يعيشون ضمن مدينة بالتيمور اﻷمريكية. كانت أعمار اﻷطفال تتراوح بين 3 إلى 12 سنة، ويعانون جميعاً من حاﻻت ربو مستمرة persistent asthma. كان بعض اﻷطفال يعيشون بالقرب من منتزهات عامة، في حين كان بعض اﻷطفال يعيشون ضمن دائرة يزيد قطرها عن 1 كيلومتر اعتباراً من أقرب منتزه.

وقد خلُصت الدراسة إلى أنه كلما ازدادت المسافة بين مكان سكن الطفل والحديقة أو المنتزه اﻷقرب إليه كلما اشتدت أعراض الربو لديه.

كما ﻻحظ الباحثون بأن اﻷطفال الذين يعيشون بالقرب من المنتزهات تظهر لديهم أعراض الربو على مدى خمسة أيام في اﻷسبوع، في حين أن الأطفال الذين يسكنون على مسافة تزيد عن 300 متر من أقرب حديقة أو منتزه تظهر لديهم أعراض الربو على مدى ستة أيام في اﻷسبوع.

تقول المعدة الرئيسية للدراسة كيلي ديبريسيت، اختصاصية التمريض وطالبة الدكتوراه بكلية التمريض بجامعة جون هوبكنز اﻷمريكية: “إن العيش في بيئة المدن يزيد من خطر الربو الطفلي، كما تزيد العوامل المرتبطة بالعيش ضمن المدن، مثل التلوث، مع تدني القدرة على ضبط الإصابة وتدبيرها بشكل جيد.”

كما أشارت ديبريسيت إلى أن دراسات سابقة وجدت بأن التمارين الرياضية تساعد على تدبير أعراض الربو لدى اﻷطفال المصابين به، كما إن توفر المساحات الخضراء يُعزز من إقبال اﻷطفال على ممارسة النشاطات الرياضية ويحد من مستوى التلوث في البيئة.

وبحسب مُعدّي الدراسة، فإن التأثير اﻷعظمي لفائدة المسطحات الخضراء كان مشاهداً عند الأطفال الذين يبلغون من العمر 6 سنوات وأكثر، ولعل ذلك يعود إلى قدرتهم على التجول خارج المنزل، بخلاف اﻷطفال اﻷصغر سناً.

وتؤكد نتائج الدراسة على أهمية المنتزهات في المدينة وانتشار المسطحات الخضراء، مما يوجب على الحكومات والبلديات اتباع سياسات عمرانية تمنح اﻷولوية القصوى لتوفر المساحات الخضراء. كما قد تشجع نتائج الدراسة اﻷطباء على إعادة تقييم حاﻻت مرضاهم اﻷطفال بناءً على قرب موقع سكنهم أو بعده عن المسطحات الخضراء، وما إذا كان من الممكن تحسين حالة الطفل عن طريق تغيير موقع سكنه.

من المقرر عرض نتائج الدراسة في الحادي عشر من شهر سبتمبر الحالي في أثناء انعقاد اجتماع الجمعية اﻷوروبية لطب الجهاز التنفسي في مدينة ميلان اﻹيطالية. ومن المعروف بأن نتائج الدراسات المعروضة ضمن اﻻجتماعات والملتقيات العلمية تبقى أولية لحين نشرها في مجلة علمية محكمة.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت



SOURCE: European Respiratory Society, news release, Sept. 8, 2017

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=726293

-- Robert Preidt

تاريخ آخر تحديث: السبت, 09 أيلول/سبتمبر 2017 08:19