فتح علمي جديد: علماء ينجحون بتحويل خلايا جلدية إلى خلايا عضلية!

أرسل إلى صديق طباعة

HealthDay News : 09-Jan-2018

أفاد باحثون بأنهم تمكنوا من استنبات أول خلية بشرية عضلية وظيفية من خلايا جلدية.

وبحسب الباحثين، فإن هذا الفتح العلمي قد يساعد على ابتكار علاجات جينية أو خلوية أكثر تطوراً، ويساعد على فهم أسباب الاضطرابات العضلية وتطوير علاجات جديدة لها.

يقول المعد الرئيسي للدراسة نيناد بورساك، أستاذ الهندسة الحيوية بجامعة ديوك الأمريكية: "إن دراسة الأمراض النادرة هو أمر ذو أهمية كبيرة بالنسبة لنا."

ويُضيف بورساك: "هناك مرض عضلي نادر يُصيب الأطفال اسمه حثل دوشين العضلي Duchenne muscular dystrophy، حيث تتعرض عضلات الطفل للضمور والهزال، ومن غير المقبول أخذ عينات من هذه العضلات الضعيفة أصلاً من أجل البحث والدراسة. ولكن هذه التقنية تسمح لنا بأخذ عينة صغيرة من خلايا غير عضلية، مثل خلايا الجلد أو الخلايا الدموية، وتحويلها إلى خلايا جذعية متعددة القدرة pluripotent state، ومن ثم استنبات عدد غير محدود من الخلايا العضلية الوظيفية من أجل دراستها."

وبحسب الباحثين، فقد يكون من الممكن إصلاح العيوب الجينية في هذه الخلايا الجذعية، ومن ثم إعادة استنبات رقع صغيرة من النسيج العضلي السليم، بحيث يمكن استخدامها في علاجات جينية أخرى لاستبدال مساحات محدودة من النسيج العضلي المصاب.

ويؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات قبل ابتكار أي علاج من هذا القبيل عند البشر.

في هذه الدراسة قام الباحثون بإعادة برمجة الخلايا الجلدية مخبرياً لإعادتها إلى أصلها الجذعي متعدد القدرات، بحيث يمكنها التحول مجدداً إلى أي نوع من الخلايا.

بعد ذلك قام الباحثون بإعادة زرع الخلايا الجذعية مع تعريضها لجزيء يُطلق عليها اسم Pax7، والذي يوجه الخلايا الجذعية كي تتحول إلى خلايا عضلية.

بعد ذلك تمكنت الخلايا من النمو لكي تصبح نسيجاً عضلياً هيكلياً وظيفياً. إلا أنه وبحسب فريق البحث فإن الخلايا العضلية المستنبتة مخبرياً لم تكن بقوة الخلايا العضلية الطبيعية، ولكن بعد 4 أسابيع من زراعتها مخبرياً، تمكنت الخلايا العضلية المستنبتة من التقلص والاستجابة للمثيرات الخارجية، كما هو الحال في النسيج العضلي الطبيعي.

كما قام الباحثون بزراعة الخلايا العضلية المستنبتة في الفئران، ووجدوا بأنها اندمجت مع النسيج العضلي الطبيعي.

جرى نشر نتائج الدراسة في التاسع من شهر يناير الحالي في مجلة Nature Communications.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: Duke University, news release, Jan. 9, 2018

Copyright © 2018 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=729979

-- Robert Preidt

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 11 كانون2/يناير 2018 12:22