الجينة التي تسبب الإقبال على تناول السكريات تساعد أيضًا على خفض دهون الجسم

أرسل إلى صديق طباعة

HealthDay News : 10-Apr-2018

خلصت دراسة حديثة إلى أن نسخة شائعةً من الجينة التي تجعل الناس يقبلون على تناول السكريات تمارس دورًا أيضًا في تقليل دهون الجسم.

يقول المعد الرئيسي للدراسة تيموثي فرايلنغ، اختصاصي العلوم الجينية الجزيئية بكلية الطب بجامعة إكستر البريطانية: "إن ذلك يتعارض مع النظرة السائدة حاليًا حول أن تناول السكر أمر ضار بالصحة وحسب. فقد وجدنا أن الجينة المسؤولة عن زيادة الإقبال على تناول السكريات قد تساعد أيضًا على تقليل شحوم الجسم، لأن نفس النسخة A من الجينة FGF21 تؤدي أيضًا إلى تدني استهلاك البروتين والشحوم."

ويُضيف فرايلنغ: "ولكن ذلك لا يخلو من المخاطر. فعلى الرغم من أن هذه النسخة من الجينة قد تُقلل من شحوم الجسم، إلا أنها تعيد توزيع الشحوم في الجزء العلوي من الجسم، وهو ما قد يُسبب أضرارًا أكبر، بما في ذلك زيادة ضغط الدم."

قام الباحثون بتحليل سجلات حوالي 450 ألف شخص تضمنها البنك الحيوي في المملكة المتحدة، وذلك بهدف تحري العلاقة بين النسخ المختلفة من الجينة FGF21 والنظام الغذائي ومستويات شحوم الجسم وضغط الدم.

وجد الباحثون بأن النسخة A من الجينة كانت ترتبط مع زيادة الإقبال على استهلاك السكر والكحول، وتدني مستويات شحوم الجسم، وزيادة ضغط الدم، وزيادة نسبة محيط الخصر إلى الورك.

وبحسب الباحثين، فإن ضخامة حجم العينة في هذه الدراسة تساعد على تأكيد العلاقة المكتشفة.

ولعل ما يضيف أهمية إلى هذه الدراسة هو أن النسخة الجينية FGF21 شائعة نسبيًا، إذ إنها موجودة لدى 20 في المائة من البشر في القارة الأوروبية.

ويشير الباحثون ختاماً إلى أن دراسة الضروب المختلفة من الجينة FGF21 قد يساعد على الكشف عن بعض الأسباب الجينية والحيوية للبدانة.

جرى نشر نتائج الدراسة في العاشر من شهر أبريل الحالي في مجلة تقارير الخلية Cell Reports.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: Cell Reports, news release, April 10, 2018

Copyright © 2018 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=732684

-- Robert Preidt

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 13 نيسان/أبريل 2018 10:09