الاستخدام المتوازن للمكمِّلات الغذائية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

جرى تعريفُ المكمِّلات الغذائية في أحد قوانين الكونغرس الأمريكي عام 1994، والذي عُرف بقانون سلامة المكمِّلات الغذائية والتوعية بشأنها. وبحسب هذا القانون، فإنَّ المكمِّلات الغذائية هي المنتجات التي تتَّصف بما يلي:

  • الهدف منها دعم النظام الغذائي للفرد.
  • تحتوي على واحد أو أكثر من العناصر الغذائية (فيتامينات، معادن، أعشاب، نباتات، حموض أمينية، وبعض المكوِّنات الأخرى)، أو أحد مشتقَّاتها.
  • يجري تناولها فموياً، وتكون بشكل أقراص أو مَحافظ (كبسولات) أو مسحوق أو هلام طري أو كبسولات جيلاتينية، أو سائل.
  • مكتوب عليها بشكل واضح أنَّها مكمِّلات غذائية.

تُعدُّ المكمِّلاتُ العشبية إحدى أنواع المكمِّلات الغذائية. العشبةُ هي نبتة أو جزء من نبات (مثل أوراقه أو أزهاره أو بذوره) تُستخدم لنكهتها أو رائحتها أو لخصائصها العلاجية. قد يحتوي المنتَجُ الواحد من المكمِّلات العشبية على نوع واحد من الأعشاب أو مزيج منها.

أظهرت الدراساتُ فائدة بعض أنواع المكمِّلات الغذائية في الوقاية أو علاج الأمراض؛ فعلى سبيل المثال، وجد العلماء أنَّ حمضَ الفوليك (أحد أنواع الفيتامينات) يقي من الإصابة ببعض أنواع العيوب الولادية أو الخِلقية، كما أظهرت الدراساتُ أنَّ النظام الغذائي الغني بالفيتامينات والزنك قد يساعد على تأخير الإصابة بالتنكُّس البُقعي العيني المرتبط بتقدُّم السن. ووجد الباحثون أيضاً أنَّ المكمِّلات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم والفيتامين د قد تكون مفيدةً في الوقاية من بعض الأمراض، مثل هشاشة العظام وتخلخل العظام، وعلاجها.

كما توصَّلت بعضُ الأبحاث إلى نتائج واعدة، تشير إلى أنَّ أنواعاً من المكمِّلات الغذائية تفيد في علاج بعض الحالات الصحِّية، مثل الحمض الدهني أوميغا3 في علاج أمراض الشرايين التاجية. ولكن في معظم الحالات، لا تكون النتائجُ حاسمةً، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبلَ اعتمادها.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 15 اكتوبر 2012